الإثنين 23 سبتمبر 2024 الموافق 20 ربيع الأول 1446
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

الخارجية البريطانية: نشهد تصعيدا مقلقا بين إسرائيل وحزب الله

الأحد 22/سبتمبر/2024 - 07:41 م
الخارجية البريطانية
الخارجية البريطانية

قال وزير الخارجية البريطاني إنه يشهد تصعيدا مقلقا بين إسرائيل وحزب الله والقتال ليس في مصلحة أحد، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به القاهرة الإخبارية.

 

كم ذكر وزير الخارجية البريطاني: ننصح رعايانا بمغادرة لبنان في ظل التصاعد المقلق للأوضاع بين حزب الله وإسرائيل، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به القاهرة الإخبارية.

 

من جانبه؛ أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي على استمرار جهود مصر في مساري الوساطة وإنفاذ المساعدات لقطاع غزة.

 

كما شدد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي على موقف مصر الرافض لأي سيناريوهات تهدف لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه.

 

وشارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، في الحوار التفاعلي الأول المنعقد على هامش "قمة المستقبل"، والذي تناول الموضوعات المتصلة بتحول الحوكمة العالمية وتعزيز تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وذلك على هامش مشاركته في الشق رفيع المستوي للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

الآثار المدمرة لجائحة كورونا

وعرض الدكتور بدر عبد العاطي التحديات المُتتالية التي واجهتها الدول النامية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها الآثار المدمرة لجائحة كورونا، والتوترات الجيو- سياسية التي تشهدها مناطق مختلفة في العالم، وكذلك الآثار السلبية المتزايدة لظاهرة تغيُر المناخ، مشيراً إلى أن توالى هذه التحديات يمثل عائقاً حقيقياً أمام تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030. 

 الاستجابة بصورة أفضل للأزمات العالمية المتشابكة

وأكد وزير الخارجية على الحاجة المُلحة للإصلاح العاجل للهيكل المالي الدولي لتمكين الدول النامية من الاستجابة بصورة أفضل للأزمات العالمية المتشابكة، وبناء قدرتها على التكيف مع الأزمات المستقبلية، مشيراً إلى الدور الهام الذي تضطلع به الأمم المتحدة في قيادة الإصلاح المنشود، ومؤكداً على أهمية إنشاء آليات تمويل جديدة ومؤثرة لهذا الغرض.

 تحقيق احتياجاتها التنموية

وـكد الدكتور عبد العاطي على الأهمية المُلحة لإصلاح المؤسسات المالية الدولية لتواكب متغيرات المشهد العالمي وتعزز من تمثيل الدول النامية في مجالس إدارتها مع زيادة قدرات الإقراض لدعم الدول النامية في تحقيق احتياجاتها التنموية، متطرقاً إلى وجوب إصلاح هيكل الديون العالمية لتعزيز النمو الشامل، من خلال آليات فعالة لإدارة ضائقة الديون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. 

 تحسين معايير التصنيف الائتماني

وشدد على أهمية العمل علي تحسين معايير التصنيف الائتماني، وإيلاء الاعتبار الواجب لإعادة تخصيص والتعجيل بإصدار حقوق السحب الخاصة بالدول النامية.