الجمعة 28 فبراير 2025 الموافق 29 شعبان 1446
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

كاتب مصري: يسعدني إعادة نشر كتابي المشترك “الظاهرة السلفية في تونس بعد الثورة”

الأربعاء 29/يناير/2025 - 12:32 م
 الكاتب أحمد على
الكاتب أحمد على إبراهيم

قال الكاتب أحمد على إبراهيم إنه يسعده إعلان دار المكتب العربي للمعارف عن إعادة نشر كتابه المشترك مع الدكتور جهاد عودة استاذ العلوم السياسية رحمه الله وهو كتاب بعنوان الظاهرة السلفية في تونس بعد الثورة.

وتابع: وأيضا نشر كتابي اللذي هو جزء من رسالة الماجستير بعنوان " السلوك الخارجي للفاعل غير الدولة دراسة مقارنة بين تنظيم انصار الشريعة في ليبيا وتنظيم أنصار الشريعة في تونس.

كما أوضح أن الكتابين موجودين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بصالة ١ جناح B69 بدار المكتب العربي للمعارف.

 

من ناحية أخرى؛ عقد جناح مجلس حكماء المسلمين، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تاسع ندواته الثقافية بعنوان "علم الكلام وسؤال التجديد"، بمشاركة الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو مجلس حكماء المسلمين، ورئيس اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، وأدار الندوة د. محمد مشعل، مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.

 

في بداية الندوة، قال العلامة الشافعي، إن العقيدة الإسلامية تعني الأركان الثلاثة: توحيد الله عز وجل، والتصديق بنبيه صلى الله عليه وسلم وما جاء به، والإيمان بالآخرة، منبهًا على الفرق بين العقيدة وعلم العقيدة أو علم الكلام، فيكفي لعامة المسلمين صحة العقيدة وسلامة العبادة، أما علم الكلام- الذي يعني وسائل إثبات علم العقيدة- فهو واجب كفاية على العلماء المتخصصين.

 

ونبه عضو حكماء المسلمين على أن التجديد لا يكون في العقيدة، فالعقيدة لا تطور فيها، والتجديد يكمن في علم العقيدة أو علم الكلام، فالتجديد في الوسائل لا المعتقدات؛ لأن وسائل الإثبات تتغير من عصر إلى عصر.

 

وأوضح رئيس المجامع اللغوية أن علم العقيدة أو علم الكلام هو ذلك العلم الذي يشرح ويثبت العقيدة ويرد على المخالفين، ويبين خطأهم، ويرد على منكري النبوة، لافتًا إلى أن الأولين أو الصدر الأول كانوا راسخي العلم، رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، ولما تباعد الزمن واختلفت الأحوال وظهرت الكثير من الشبه والشكوك، كان لا بد من مناقشتها وبيان تهافتها وإثبات الحق الذي جاء به الدين، فظهر أبو الحسن الأشعري في بغداد، وأبو منصور الماتريدي في بلاد ما وراء النهر، وأبو جعفر الطحاوي في مصر، واستعملوا الأدلة العقلية في إثبات العقائد والرد على أصحاب الشبه والمنكرين، فكانوا مؤيدين لعقيدة الصحابة بأدلة العقل والنقل والعلم.