شيخ الأزهر: فوضى التعليم تهدد المجتمع ونرفض إهمال اللغة العربية لصالح الهوية الأجنبية
أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف عن دهشته من رفض بعض أولياء الأمور تدريس اللغة العربية لأبنائهم، مؤكدًا أن هذا الرفض لا مبرر له سوى نجاح بعض النظم التعليمية الأجنبية -وللأسف الشديد- في فصل الطلاب وأسرهم عن هويتهم وجذورهم الثقافية، مشددًا على أن الحل يكمن في تضمين المناهج مواد تعزز الهوية، وترسخ ارتباط الطلاب بتاريخ أمتهم العريق.
وأكد شيخ الأزهر أن التعليم يمثل الحصن الحصين في مواجهة الأزمات الأخلاقية والمجتمعية، موضحا: "فوضى التعليم صنعت فوضى المجتمع، وقد تصنع فوضى أمة إذا لم يُتدارك الأمر، ويُوضع على رأس الأولويات، مع ضرورة الاهتمام بالمعلم وتقديمه قدوة للنشء والشباب، بدلًا من أن نرى الكرة بين أقدام اللاعبين تحظى باهتمام يفوق التعليم والقراءة".
جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.




