استجابة لـ مصر تايمز.. «دعم مالي شهري وبحث إعادة الأبناء للمدارس».. مجلس الوزراء يقرر دعم حالة سيدة الشرقية وأحفادها الـ 8
استجابة لما نشره موقع «مصر تايمز»، تحركت منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء لفحص حالة سيدة مسنة بمحافظة الشرقية، بهدف توفير الدعم اللازم لها ولأسرتها.
وأكد مصدر بمجلس الوزراء لـ »مصر تايمز« أنه جرى تقديم مساعدات فورية للأسرة، حيث تم توفير دعم مالي شهري بقيمة 4000 جنيه من خلال جمعيتي «مؤسسة آل سعيد الشبراوي» و«الجمعية الشعبية لحماية المستهلك»، إلى جانب ثلاث كراتين مواد غذائية، وملابس مناسبة للأطفال وفق أعمارهم.
كما تم البدء في إجراء بحث اجتماعي تمهيدًا لإدراج الأسرة ضمن برنامج «تكافل وكرامة» بعد استيفاء الأوراق المطلوبة، مع اتخاذ خطوات للاستعلام عن معاش الأبناء في التأمينات والعمل على تحويله من الأم إلى الجدة.
وتقرر أيضًا صرف مبلغ 1000 جنيه شهريًا من مؤسسة التكافل الاجتماعي بالشرقية، إلى جانب التنسيق مع مديرية التربية والتعليم لإعادة الأطفال إلى المدارس، فضلًا عن التعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية لتوفير احتياجات المنزل من الأثاث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سيدة تُدعى حمدة فارس مسلم، تبلغ من العمر 70 عامًا، وتقيم بمركز بلبيس، حيث ناشدت الجهات المعنية عبر بث مباشر التدخل لمساعدتها في إعالة أحفادها الثمانية، بعد وفاة نجلها قبل أربع سنوات.
وأوضحت الجدة أنها أصبحت المسؤولة الوحيدة عن رعاية الأطفال، بعد أن تخلت والدتهم عنهم وتزوجت من آخر، في ظل غياب مصدر دخل ثابت للأسرة.
وأشارت إلى أن معاش الأبناء يُصرف لوالدتهم رغم زواجها مرة أخرى – بحسب رواية الأسرة – ما يحرم الأطفال من الاستفادة منه في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأضافت أن الظروف المعيشية القاسية دفعتها لإخراج الأطفال من التعليم، حيث اضطر بعضهم للعمل في سن مبكرة لمساعدتها على توفير نفقات الحياة.
وأكد أحد الأحفاد أنه يعمل في مهنة الحدادة، فيما اتجه آخر للعمل في الخياطة بعد ترك الدراسة، للمساهمة في إعالة الأسرة.
وفي سياق متصل، روت إحدى الفتيات واقعة تعرضها للرفض والاعتداء من والدتها عندما طلبت شراء ملابس العيد، وفق روايتها.
كما أوضح عم الأطفال أن والدتهم تزوجت وأنجبت طفلين من زوجها الجديد، تاركة أبناءها دون رعاية.