أول انتخابات بلدية في غزة منذ سنوات توفر مقياسا نادرا لشعبية حماس
يدلي الفلسطينيون في إحدى المدن القليلة في غزة التي لم تغزوها القوات البرية الإسرائيلية خلال الحرب بأصواتهم في انتخابات بلدية تجرى مطلع الأسبوع ويشارك فيها بعض المرشحين المؤيدين لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وهو ما سيكون بمثابة فرصة نادرة لاستقاء مؤشرات على مدى شعبية الحركة.
ويجري التصويت في دير البلح في إطار الانتخابات البلدية التي تنظمها السلطة الفلسطينية، والتي يعتبرها الفلسطينيون أحد مظاهر الوحدة الوطنية في مواجهة خطة أمريكية لغزة يعتقدون أن الهدف منها هو ترسيخ الفصل عن الضفة الغربية المحتلة.
وستكون هذه هي أول انتخابات من أي نوع تجرى في القطاع منذ 2006 عندما فازت حماس في الانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية وسيطرت بعدها على غزة عقب حرب أهلية قصيرة مع حركة فتح.
وستكون هذه الانتخابات هي الخامسة من نوعها في الضفة الغربية منذ 2005. وقالت السلطة الفلسطينية في يناير كانون الثاني إنها ستوسع نطاق تلك الانتخابات لتشمل غزة إن أمكن، وهي خطوة يرى محللون أنها مجهود رمزي لإظهار أن غزة لا تزال جزءا من دولة فلسطينية في المستقبل.
يرى فلسطينيون، مثل أدهم البرديني، في دير البلح أن الانتخابات الذي ستجرى يوم السبت ستكون فرصة للتعبير السياسي بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 والذي أعقبته حملة عسكرية إسرائيلية استمرت عامين على القطاع ودمرته.





