«قالها أنا مش بتاع جواز».. قصة زواج محمود مرسي وسميحة أيوب انتهت بالإنفصال
تحل اليوم، الجمعة، الموافق 24 أبريل ذكرى رحيل الفنان القدير محمود مرسي الذي يُعد أحد أعمدة التمثيل في السينما والمسرح والتلفزيون، حيث تميز بأداء فني راقي وأسلوب تمثيلي فريد يجمع بين العمق والبساطة.
وفي ذكرى رحيله، يرصد «مصر تايمز» قصة حب وزواج جمعت محمود مرسي والفنانة القديرة سميحة أيوب.
قصة زواج محمود مرسي وسميحة أيوب انتهت بالإنفصال
كانت الفنانة سميحة أيوب، هي الزوجة الأولى والأخيرة في حياة محمود مرسي، حيث كان اللقاء الأول بينهما أثناء عمله بالتدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية، لتبدأ مشاعر الحب بينهما: بدت أحساسينا كأنها على موعد، وجلسنا نتحدث، واستأذنت في الذهاب فإذا به يقول لي: أنا عارف إنك مش بتركبي رجالة في عربيتك لكن هل ممكن تأخذيني لأول تاكسي، قلت له وأنا أكاد أطير فرحا: طبعا طبعا تاكسي إيه ده أنت تشرف العربية، وخرجنا وركبنا العربية وساد صمت ثقيل، قطعه محمود بقوله: تعرفي أنا معجب بيكي جدا، فرددت عليه: وأنا كمان معجبة بك، الحقيقة الرجل اندهش لصراحتي لأنه يعلم أن النساء المصريات لا يبحن عما بداخلهن من مشاعر.
وقال لي: أنا أحترم صراحتك وهذا شيء مطمئن، فقلت له: من أين علمت إنني لا أحب أن أخذ معي أحد في العربية، قال: سأجيب باختصار عارفة أغنية أم كلثوم ولما أشوف حد يحبك يحلالي أجيب سيرتك وياه، ووصلتني الرسالة، وكنا في هذه الأثناء قد وصلنا إلى شارع القصر العيني وإذا به يفتح فمه ويخرج منه قنبلة: عايز أقولك حاجة أنا راجل مش بتاع جواز.
وكشفت الفنانة سميحة أيوب عن سبب إنفصالهما: بعد فترة خيرني محمود مرسي بين العمل وحياتي الشخصية، لأنني كنت كثيرة التركيز في عملي الفني، فاخترت شغلي دون تردد، لذا طلقني دون علمي، حيث علمت بأمر الطلاق من والدتي لأني كنت خارج البلاد في تلك الفترة.
وبعد مسيرة فنية و رحلة كفاح طويلة، رحل عن عالمنا الفنان القدير محمود مرسي عام 2004، بمدينتة الإسكندرية، بعدما نعى نفسى ذاكرا أهله وأصدقائه وطلب اذاعه النعي بعد وفاته.





