سيناء في القلب.. الهناجر يحتفي بتاريخها ويشعل الوعي الثقافي الوطني مجددًا
في إطار احتفالات الدولة بـ عيد تحرير سيناء، يستضيف مركز الهناجر للفنون فعاليات ملتقى الهناجر الثقافي لهذا الشهر، تحت عنوان سيناء قلب مصر النابض عبر الزمن، وذلك مساء الخميس الموافق 30 أبريل، في أمسية تجمع بين الفكر والفن والتاريخ.
ويرصد مصر تايمز لكم في السطور التالية أبرز تفاصيل هذا الملتقى، الذي يأتي ليؤكد أهمية سيناء في الوجدان المصري، ويعيد تسليط الضوء على دور الثقافة في تعزيز الوعي الوطني، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
نخبة من المفكرين في منصة واحدة
يشهد الملتقى مشاركة مجموعة متميزة من الأكاديميين والخبراء في مجالات متعددة، حيث تتنوع الرؤى بين التاريخ والسياسة والاجتماع والاقتصاد، في محاولة لتقديم صورة شاملة عن سيناء عبر العصور.
ومن بين أبرز المشاركين: الدكتورة سوزان القليني، أستاذة الإعلام وعضو المجلس القومي للمرأة، والدكتور جمال شقرة أستاذ التاريخ الحديث، إلى جانب نخبة من الأساتذة والخبراء الذين يناقشون أبعادًا مختلفة تتعلق بأهمية سيناء الاستراتيجية والثقافية.
إدارة فكرية وبرنامج متنوع
تتولى إدارة الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، التي تعد مؤسس هذا الحدث الثقافي، حيث تحرص على تقديم برنامج متوازن يجمع بين النقاشات الفكرية والفقرات الفنية.
كما يتخلل الملتقى عروض غنائية وطنية تقدمها فرقة كنوز بقيادة الفنان محمود درويش، في أجواء تحتفي بالهوية المصرية وتستحضر روح الانتماء.
تعاون ثقافي لتعزيز الوعي
يُقام الملتقى بالتعاون مع بيت العائلة المصرية، ومبادرة الملهمات العربيات، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة التأثير الثقافي، وتعزيز قيم الانتماء والتماسك المجتمعي.
ويؤكد المنظمون أن هذه الفعاليات تسعى إلى خلق حالة من الحراك الثقافي، خاصة بين الشباب، من خلال طرح موضوعات تمس الواقع وتعزز فهم التاريخ والهوية.
سيناء.. تاريخ حي في الوجدان
يحمل عنوان الملتقى دلالة عميقة، إذ يعكس مكانة سيناء كجزء أصيل من التاريخ المصري، بما تحمله من رمزية وطنية وتضحيات عبر مختلف الحقب.
ومن خلال هذا الحدث، يتم استحضار تلك القيم، ليس فقط عبر الكلمات، بل من خلال تفاعل حي يجمع بين الفكر والفن، ليظل التاريخ حاضرًا في الوعي الجمعي.
رسالة ثقافية مستمرة
يمثل ملتقى الهناجر الثقافي واحدة من أهم المنصات التي تجمع بين النخبة والجمهور، في محاولة لبناء جسر من الحوار والتواصل.
ومع استمرار هذه الفعاليات، تتجدد الرسالة بأن الثقافة ليست مجرد نشاط، بل أداة حقيقية لبناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني.
في أمسية تجمع بين الوعي والفن، يواصل ملتقى الهناجر دوره في إحياء القضايا الوطنية، مؤكدًا أن سيناء ستظل دائمًا في القلب، نابضة بتاريخها وحاضرة في وجدان المصريين.
أقرا أيضاً:


