أمين الفتوى: «المودة أعمق من الحب» سر بقاء العلاقة الزوجية مع الزمن
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التعبير القرآني بكلمة “مودة” يحمل دلالات أعمق وأشمل من مجرد كلمة “حب” في وصف العلاقة بين الزوجين.
وأوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس،اليوم الجمعة، أن القرآن الكريم لم يستخدم لفظ “حب” في هذا الموضع، وإنما قال: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، مشيرًا إلى أن اختيار هذا اللفظ لم يأتِ عبثًا، بل لأنه يعبر عن معانٍ أوسع وأشمل في العلاقة الزوجية.
وأضاف أن المودة تتضمن في طياتها كل معاني العطف والحنان والرعاية والاهتمام، بخلاف الحب الذي قد ينصرف في أذهان البعض إلى معانٍ مرتبطة بالمشاعر العابرة أو الجوانب الجسدية.
وأشار إلى أن المودة هي التي تبقي العلاقة قوية مع مرور الزمن، حيث قد تتغير بعض مظاهر الحياة أو تقل بعض مقومات السعادة الظاهرة مع التقدم في العمر، لكن تظل المودة والرحمة بين الزوجين قائمة، فيجد كل طرف صعوبة في الاستغناء عن الآخر.
وشدد على أن هذا المعنى هو جوهر الاستقرار الأسري، مؤكدًا أن المودة تمثل الرابط الحقيقي الذي يحفظ العلاقة ويمنحها الاستمرار مهما تغيرت الظروف.




