القومي للملكية الفكرية: لا حقوق لإبداعات الذكاء الاصطناعي دون بصمة بشرية
أكد الدكتور ياسر جاد الله، عميد المعهد القومي للملكية الفكرية، أن مسألة حماية حقوق الابتكارات التقليدية ما زالت واضحة من حيث نسبتها لأصحابها، إلا أن التحدي الحقيقي يبرز حالياً مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرتها الفائقة على إنتاج أعمال إبداعية بشكل مستقل، شملت مجالات الموسيقى والأفلام والنصوص الأدبية.
وأوضح جاد الله، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن القوانين الحالية المعمول بها، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو الدول المتقدمة، لا تمنح حقوق ملكية فكرية للمنتجات التي يولدها الذكاء الاصطناعي إلا في حال وجود تدخل بشري واضح ومؤثر. وشدد في حديثه على أن الحماية القانونية تظل مرتبطة حصراً بالأشخاص الطبيعيين؛ وذلك لضمان تحديد المسؤولية القانونية بدقة، سواء كانت مدنية أو جنائية.
وفي سياق متصل، أشار عميد المعهد القومي للملكية الفكرية إلى وجود جهود حثيثة لتطوير أدوات تقنية متقدمة قادرة على كشف مدى اعتماد الأعمال على الذكاء الاصطناعي، وذلك على غرار البرامج المستخدمة في كشف الاقتباس العلمي (Plagiarism). مؤكداً أن هذه التقنيات ستلعب دوراً محورياً في التمييز بين الإبداع البشري الأصيل والمحتوى المُولد آلياً، رغم التسارع الكبير والتعقيد الذي يشهده هذا المجال التقني.





