عضو المجلس الوطني الفلسطيني يكشف لـ"مصر تايمز" أسباب عرقلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية
قال المستشار غازي فخري مرار، عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمستشار الثقافي الأسبق بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، أن طهران لا تثق بواشنطن، ولم توافق حتى الآن على الجلوس والتفاوض مع الجانب الأمريكي.
وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني في تصريح خاص لـ«مصر تايمز» أنه حين زار وزير الخارجية الإيراني عراقجي إسلام أباد، اجتمع بالجانب الباكستاني، وقدم مطالب ايران للجانب الأمريكي بوساطة باكستانية.
وأضاف مرار، أن طهران لا تريد مباحثات مع الجانب الأمريكي، إلا إذا وافقت على الشروط الايرانية العشرة، التي سبق أن وافق عليها ترامب، ومنه وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، وخروج أمريكا من مضيق هرمز.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى إجراء مفاوضات سلام مع الجانب الإيراني.
وأكد الرئيس ترامب أنه "لم يفكر بالتراجع عن وقف إطلاق النار" مع إيران، وجاء هذا التصريح في سياق تطورات الميدانية والسياسية.
وأكد "ترامب" أن إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي تحت أي ظرف، وشدد على التزامه بمنع طهران من تهديد الشرق الأوسط أو الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الإيرانيين قدموا “ورقة” خلال المحادثات كان من الممكن أن تكون أفضل، في إشارة إلى مسار التفاوض غير المباشر بين الجانبين.
وأشار الرئيس ترامب إلى أن واشنطن ترى أن هناك فرصًا دبلوماسية ما زالت قائمة، لكنها تحتاج إلى مقاربات أكثر جدية من الجانب الإيراني، مضيفًا أن الولايات المتحدة “تمتلك جميع الأوراق” في التعامل مع الملف، مؤكدًا أن الإيرانيين يمكنهم التواصل معه مباشرة إذا أرادوا فتح قنوات تفاوض.
وفي سياق تصريحاته، قال ترامب إن هناك “تقاتلًا داخليًا” داخل القيادة الإيرانية على السلطة، معتبرًا أن هذا الانقسام يؤثر على استقرار القرار السياسي في طهران.
وأوضح أن القرار بإلغاء زيارة المبعوثين ويتكوف وكوشنر إلى باكستان جاء بسبب طول الرحلة وصعوبة السفر، بالإضافة إلى عدم وضوح الأطراف التي كان من المقرر عقد اللقاء معها.
وقال إنه لا يرى ضرورة للقيام برحلات طويلة “للتحدث إلى أشخاص غير معروفين”، على حد تعبيره.





