الإثنين 27 أبريل 2026 الموافق 10 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

ندوة بإعلام الجيزة تناقش دور الفرد والمجتمع في ترشيد استهلاك الطاقة

الإثنين 27/أبريل/2026 - 06:56 م
مجمع إعلام الجيزة
مجمع إعلام الجيزة

نظم مجمع إعلام الجيزة، بالتعاون مع رئاسة حي جنوب الجيزة، اليوم الإثنين الموافق 27 أبريل 2026، ندوة توعوية بعنوان «دور الفرد والمجتمع في ترشيد استهلاك الطاقة»، وذلك بمدرسة النهضة الرسمية للغات بجنوب الجيزة، في إطار الحملة الإعلامية لترشيد استهلاك الطاقة التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي.

جاءت الندوة تحت رعاية وتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبقيادة الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف الدكتورة منال الغنام، مدير عام إعلام الجيزة، وبقيادة محمد فتحي، مدير مجمع إعلام الجيزة.

شارك في الندوة كل من الدكتورة ولاء مكاوي، نائب رئيس حي جنوب الجيزة،  والشيخ رماح عبد الله مرسي، من مديرية أوقاف الجيزة، بحضور ابتسام الضمراني، مسؤول الأمومة والطفولة بحي جنوب الجيزة، وأشرف سعيد، مدير المدرسة.

واستهلت الندوة بكلمة الأستاذة حنان فوزي، الإعلامية بمجمع إعلام الجيزة، حيث أكدت الدور التوعوي والتثقيفي للمجمعات الإعلامية في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية، وعلى رأسها الاستخدام الأمثل للموارد وترشيد استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أن ترشيد الاستهلاك لم يعد خيارًا بل ضرورة ملحة في ظل التحديات الراهنة، باعتباره مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع لتحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ولاء مكاوي أن ثقافة الترشيد تمثل سلوكًا حضاريًا يعكس وعي الفرد ومسؤوليته تجاه المجتمع، مؤكدة أهمية التحول من ثقافة الإسراف إلى ثقافة الاعتدال القائمة على الاستخدام الواعي والمتوازن للموارد، لما لذلك من دور في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

فيما تناول الشيخ رماح عبد الله مرسي البعد الديني لقضية الترشيد، مشيرًا إلى أن الأديان السماوية دعت إلى الاعتدال ونبذ الإسراف، موضحًا أن الإسراف لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل كافة صور الاستخدام الزائد عن الحاجة، مثل إهدار الكهرباء والمياه أو شراء ما يفوق الاحتياج.

وأكد أهمية دور الفرد في ترشيد الاستهلاك من خلال تبني سلوكيات يومية بسيطة، مثل إطفاء الأجهزة غير المستخدمة واستخدام وسائل موفرة للطاقة، إلى جانب دوره في التأثير الإيجابي على الأسرة والمجتمع، باعتباره قدوة في نشر ثقافة الاستهلاك الرشيد.

وفي ختام الندوة، شدد الحضور على أن ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع، تتطلب تعزيز الوعي المستمر وتبني سلوكيات إيجابية للحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.

وأوصت الندوة بضرورة تشجيع الأسر على غرس سلوكيات الاستهلاك الرشيد لدى أبنائها، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر قيم الاعتدال، إلى جانب تفعيل دور وسائل الإعلام في التوعية بمخاطر الإسراف وأهمية الحفاظ على الموارد.