المؤشرات الأوروبية تغلق على تراجع وسط ترقب محادثات إيران وأميركا واجتماعات البنوك المركزية
أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملات بداية الأسبوع، اليوم الإثنين 27 أبريل على خسائر جماعية، وسط ترقب المستثمرين لتطورات محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى انتظار قرارات البنوك المركزية العالمية هذا الأسبوع.
وتراجع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 608.76 نقطة.
كما انخفض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.14% ليغلق عند 24150.34 نقطة، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.2% إلى 10357.72 نقطة، فيما استقر مؤشر "كاك" الفرنسي عند 8151.69 نقطة دون تغيير يُذكر.
وعلى مستوى القطاعات، كان قطاع النفط والغاز الأفضل أداءً مرتفعًا بنسبة 0.6% مدعومًا بصعود أسعار الطاقة، تلاه قطاع التجزئة الذي سجل مكاسب تجاوزت 0.5%. في المقابل، تراجع قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 0.5%، وانخفض قطاع الكيماويات بنسبة 0.4% وسط مخاوف من استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بمضيق هرمز.
وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بأكثر من 2% ليصل إلى 107.46 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8% إلى 96.14 دولارًا للبرميل.
وعلى الصعيد السياسي، أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” بأن إيران قدمت مقترحًا جديدًا للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المحادثات النووية إلى وقت لاحق، نقلًا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين.
ويأتي ذلك بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطط إرسال مبعوثه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران، معتبرًا أن ذلك يمثل “إضاعة للوقت”.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي اجتماعات مخططة بين طهران وواشنطن خلال الفترة الحالية.
وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، حيث يعقد كل من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا اجتماعات مهمة، في ظل تأثير الحرب على توقعات التضخم والنمو العالمي.
ومن المتوقع أن يشهد اجتماع الفيدرالي يوم الأربعاء ما قد يكون آخر ظهور لرئيسه جيروم باول قبل انتقال المنصب إلى كيفن وارش في مايو المقبل، بينما يُنتظر أن تعلن البنوك المركزية الأوروبية والبريطانية قراراتها يوم الخميس مع ترجيحات بتثبيت أسعار الفائدة.
كما تترقب الأسواق تطورات أمنية وسياسية في الولايات المتحدة بعد حادث إطلاق نار في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أوروبية تشمل نتائج شركة دويتشه بورس وبيانات ثقة المستهلك الألماني.





