هل تأثم من طردت قطتها بعد إفسادها المنزل؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول حكم من كانت تربي قطة في منزلها منذ ولادتها، ثم لما كبرت بدأت في إفساد البيت وتقطيع الأسلاك وإتلاف المقتنيات، فقامت بتركها في حديقة مجاورة، لكنها لم تتحمل حياة الشارع وماتت بعد 15 يومًا، وهل عليها وزر أو ذنب؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن تربية القطط أمر مباح في الشريعة الإسلامية، وقد جاءت السنة النبوية بما يدل على ذلك، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم ترك قطًا يشرب من إنائه، كما أن في تربيتها فوائد متعددة مثل الأنس ومطاردة الفئران والحشرات.
وأشار إلى أن هذه القطة وصلت إلى مرحلة من الإفساد داخل المنزل، وكان الأولى قبل إخراجها مراعاة بعض الأمور المهمة، مثل التأكد من قدرتها على التكيف مع حياة الشارع، أو عرضها على من يمكنه تربيتها والاستفادة بها، أو تهيئة بيئة مناسبة لها تتوافر فيها أسباب المعيشة.
وأضاف أن السائلة الكريمة لم يكن لديها قصد الإضرار بالقطة، بل ظنت أنها بتركها دون منع من الخروج أو البحث عن الطعام تكون قد أدت ما عليها، خاصة أنها لم تقم بحبسها أو حرمانها من أسباب الحياة.
وأكد أن هذا الفعل لا إثم فيه إن شاء الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في قطة، لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض"، موضحًا أن هذه الحالة تختلف، لأن القطة لم تُحبس ولم تُمنع من الطعام، بل تُركت حرة، وبالتالي لا وزر على السائلة بإذن الله.
https://youtu.be/a_NJmdu_ZjY?si=DRBtx9zxSSY8rmNM





