السيسي ونظيره الفرنسي يستمعان لكلمة من أحد خريجي جامعة سنجور
استمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إلى كلمة من نماذج متميزة من خريجي جامعة سنجور، وذلك على هامش افتتاح الجامعة في برج العرب الجديدة.
وقال الخريج عمر جوب، إنه عندما بدأ العمل الميداني شعر أنه ينقصه شئ ما، ثم ذات يوم وقعت عيناي على إعلان لمسابقة لالتحاق بجامعة دولية في الإسكندرية مع إمكانية الحصول على منحة دراسية، «فتقدمت للمسابقة مع 4 زملاء آخرين من السنغال أيضا في ذلك العام».
وأضاف: «وبعد عامين تخرجت من جامعة سنجور وكنت الأول على الدفعة بتقدير جيد جدا، وما منحتني إياه سنجور لم يكن مجرد شهادة ولكنها تحولا حقيقيا ندخلها ونحن مهندسون ونخرج منها ونحن علماء بارزون».
وفي سياق آخر، يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة.
كانت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي قد أهدت المقر الرئيسي لجامعة سنجور، وهو الحرم الجامعي الجديد، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، ومبنى لقاعة المؤتمرات، ومبنى للمطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومبنى لسكن الموظفين، وآخر للزائرين، فضلا عن صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم مسيرة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.
نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية
وبحسب بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فيجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعمًا لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.
تمثل جامعة سنجور بمنطقة برج العرب صرحالحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور تعليمي وقوي ناعمة مصرية لدعم القارة الأفريقية، ف"سنجور" تعد الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، وتم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتقوم بدور مهم ومحوري في تدريب الكوادر الإفريقية المنوط بها النهوض بالقارة، وتستضيف مصر مقرها منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وقد أسست باتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية ومصر في الإسكندرية عام 1989؛ بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الإفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادًا للتنمية في الدول الإفريقية.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب اليوم السبت.
بحسب البيانات الرسمية، فيدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025–2027)، موزعين على أربعة أقسام: الثقافة (42 طالبًا)، والبيئة (29 طالبًا)، والإدارة (35 طالبًا)، والصحة (37 طالبًا)، وتضم الجامعة أربعة أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل: إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.





