رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي: الخيارات الإيرانية محصورة في مناورات دقيقة للغاية
قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن المشهد الإقليمي والدولي الحالي يعكس حالة من “ترقب سياسي شديد”، في ظل ما وصفه بدراسة إيران لردها على المقترحات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الخيارات المتاحة أمام طهران تبدو “محدودة ولكن محسوبة بدقة”.
وأضاف الصواغ، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية إيمان الحويزي، أن السيناريو الأرجح يميل إلى ما يمكن وصفه بـ“القبول الحذر” من جانب إيران، موضحًا أن طهران تسعى إلى تقديم رد دبلوماسي مرن يتيح لها في الوقت نفسه فرصة تخفيف وطأة العقوبات الأمريكية، دون التخلي الكامل عن مكتسباتها النووية التي تعتبرها ورقة تفاوضية ذات بعد سيادي.
وأكد الصواغ أن السيناريو البديل يتمثل في “المماطلة التقنية”، عبر الدخول في تفاصيل إجرائية معقدة من شأنها إطالة أمد التفاوض، مرجحًا أن تمتد هذه المرحلة لفترة قد تصل إلى شهرين، مع إمكانية التمديد لشهر إضافي، إلى حين اتضاح الرؤية داخل الولايات المتحدة وتبلور موازين القوى ومواقف الأطراف الدولية المؤثرة.
وأشار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي إلى أن إيران تتابع بدقة التطورات داخل الولايات المتحدة وكذلك التوازنات الإقليمية والدولية، في إطار حسابات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي، لافتًا إلى أن طهران تنتظر ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من مواقف وضغوط متبادلة.
واختتم الصواغ بالتأكيد على أن سيناريو التصادم المباشر لا يزال مستبعدًا في هذه المرحلة، في ظل إدراك الطرفين أن تكلفة أي مواجهة عسكرية شاملة ستكون مرتفعة وغير محسوبة النتائج، ما يجعل المسار الدبلوماسي الخيار الأكثر واقعية رغم ما يواجهه من تعقيدات ومحاولات تعثر.
https://www.youtube.com/shorts/lGxhjLYsSk0




