الخميس 14 مايو 2026 الموافق 27 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

إغلاق 500 مطعم وجبات جاهزة بسبب أزمة الطاقة في بريطانيا

الإثنين 11/مايو/2026 - 10:51 م
بريطانيا
بريطانيا

يشهد قطاع مطاعم الوجبات الجاهزة في المملكة المتحدة موجة متزايدة من الإغلاقات نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الناتجة عن أزمة الطاقة المرتبطة بالتوترات في إيران، وفقًا لتقارير قطاعية.

ووفق ما أوردته شركة كوفاس للتأمين الائتماني، فقد أفلست أكثر من 500 شركة تعمل في مجال الوجبات الجاهزة خلال العام المنتهي في أبريل، وهو ما يقارب ضعف مستويات ما قبل جائحة كورونا، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف الغذاء والعمالة.

وأرجعت الشركة هذه الزيادة إلى مزيج من ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف التوظيف، خاصة بعد التغييرات الضريبية التي زادت من أعباء أصحاب الأعمال، إضافة إلى تراجع الطلب بفعل أزمة تكلفة المعيشة واستمرار التضخم.

وقال جوناثان ستينبيرج من كوفاس إن القطاع “تأثر بشكل خاص بارتفاع تكاليف الغذاء والعمالة”، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية ما زالت مستمرة مع عودة التضخم.

وبحسب التقرير، جاءت موجة الإغلاقات الكبيرة قبل تصاعد الحرب في إيران أواخر فبراير، إلا أن التطورات اللاحقة ساهمت في تفاقم أزمة الطاقة وارتفاع تكاليف التشغيل، ما زاد من الضغوط على قطاع الضيافة.

من جهتها، حذّرت منظمة UKHospitality من أن ارتفاع أسعار الطاقة يمثل “أكثر الضغوط التضخمية تدميرًا” على قطاع الضيافة، داعية الحكومة إلى خفض تكاليف التشغيل، بما في ذلك الضرائب وأسعار الطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة ألين سيمبسون إن الصراع في الشرق الأوسط ساهم بالفعل في رفع التكاليف، خاصة على الأنشطة التي تعتمد على الطاقة بشكل كبير، محذرًا من أن الوضع قد يتفاقم أكثر.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة كانت شديدة بشكل خاص في محلات الأسماك والبطاطس، حيث ارتفعت أسعار المكونات بشكل ملحوظ، فيما أظهر استطلاع حديث أن واحدًا من كل خمسة من أصحاب هذه المحلات يخطط لمغادرة القطاع، بينما يفكر 40% في ذلك.

وحذر اتحاد الأغذية والمشروبات من أن استمرار اضطراب أسواق الطاقة قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم الغذائي إلى 10% بنهاية العام، ما يزيد من الضغوط على القطاع الغذائي في البلاد.