الثلاثاء 12 مايو 2026 الموافق 25 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

الخميس المقبل.. روائع كارم محمود وفايزة أحمد على مسرح الجمهورية

الثلاثاء 12/مايو/2026 - 01:44 م
فرقة الموسيقى العربية
فرقة الموسيقى العربية للتراث

تنظم دار الأوبرا المصرية حفلًا جديدًا لفرقة الموسيقى العربية للتراث بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس المقبل على مسرح الجمهورية، ضمن خططها الفنية المتواصلة الهادفة إلى حفظ التراث الغنائي العربي وإحياء روائعه الخالدة التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة من جمهور الطرب الأصيل.

ويأتي الحفل تحت عنوان روائع الفنان كارم محمود والفنانة فايزة أحمد، حيث يتضمن البرنامج باقة متنوعة من أشهر الأغنيات التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وما زالت تحتفظ بمكانتها في ذاكرة الموسيقى العربية، ومنها "حبيبي يا متغرب"،"ياما قلبي قاللي لأ"، "بتسأل ليه عليا"، “بحبك يا مصر"،"من الباب للشباك"، “أمانة عليك"،"سمرا يا سمرا"، إلى جانب عدد آخر من الأعمال التي تعكس جماليات زمن الفن الأصيل وروح الطرب العربي الكلاسيكي.

ويشارك في إحياء الحفل مجموعة من فنانين  فرقة الموسيقى العربية للتراث، وهم أحمد صبري، أحمد الوزيري، أحمد محسن، ريم حمدي، ولاء رميح، حنان الخولي، ونهى حافظ، حيث يقدمون مختارات غنائية تعيد إحياء جماليات الأداء الكلاسيكي وتستحضر روح العصر الذهبي للموسيقى العربية.

ويأتى هذا الحفل فى إطار رؤية دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى إعادة تقديم كنوز الطرب العربى للأجيال الجديدة فى صياغات فنية تحافظ على أصالتها وقيمتها الفنية، مع إبراز ما تحمله هذه الأعمال من قيم إبداعية وإنسانية خالدة، تأكيدًا على الدور المهم الذى لعبته الموسيقى العربية فى تشكيل الوجدان والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية والعربية.

وتُعد فرقة الموسيقى العربية للتراث التابعة للمركز الثقافى القومى واحدة من أبرز الفرق المتخصصة فى تقديم التراث الموسيقى العربى، إذ تأسست بهدف إحياء التراث الفنى الذى قدمه كبار الموسيقيين والمطربين العرب عبر أجيال متعاقبة، انطلاقًا من الإيمان بأن هذا التراث يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ وثقافة الشعوب العربية ولا يجب أن يتوارى أو يندثر بمرور الزمن.

وتلتزم الفرقة منذ تأسيسها بتقديم التراث الموسيقى العربى فى أصفى صورة ممكنة، مع الحفاظ الكامل على طبيعته اللحنية والإيقاعية الأصيلة، والاعتماد على النص الموسيقى المدون باعتباره المرجع الأساسى للأداء، إلى جانب الحرص على تقديم أداء غنائى راقٍ يحمل روح التعبير والإحساس بما يجسد معانى الكلمات ويمنح الأعمال التراثية حيوية متجددة بعيدًا عن التكرار أو الجمود.

كما تقدم الفرقة مختلف الأشكال والقوالب الغنائية والموسيقية التراثية، ومنها الموشحات والقصائد والأدوار والطقطوقة والمونولوج والألحان المسرحية، من خلال نخبة من أمهر الموسيقيين والأصوات المتخصصة فى أداء التراث العربى، سواء على المستوى الجماعى أو الفردى.

وقدمت الفرقة أولى حفلاتها على مسرح معهد الموسيقى العربية فى 23 أبريل عام 2004، تزامنًا مع إعادة افتتاح المعهد بعد انتهاء أعمال ترميمه، ثم واصلت بعدها نشاطها الفنى بشكل منتظم من خلال حفلات دورية شهدت إقبالًا جماهيريًا واسعًا.

كما شاركت الفرقة فى الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر 2004، حيث قدمت حفل الافتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، إلى جانب عدد من ليالى المهرجان على المسرح نفسه وعلى مسرح دار أوبرا الإسكندرية، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء العرب، من بينهم محمد ثروت، علي الحجار، نادية مصطفى، محمد الحلو، لطفي بوشناق، شادي جميل، فؤاد زبادي، ومحمد الجبالي.

وشاركت الفرقة أيضًا فى العديد من الاحتفالات الدينية والجولات الفنية التى نظمتها دار الأوبرا المصرية داخل المحافظات والجامعات المصرية، ومن بينها احتفالية "الليلة المحمدية" بمشاركة الفنان سامي يوسف والفنان محمد الخير، إلى جانب مشاركاتها الفنية داخل وخارج مصر، فى إطار حرص دار الأوبرا المصرية على دعم فرقها الفنية والحفاظ على تراث الموسيقى العربية للأجيال المقبلة.