لا يشمل الهدايا.. لما جبريل: فرنسا تتحرك قانونيًا لإعادة آثار مصرية خرجت بطرق غير مشروعة
كشفت الإعلامية لما جبريل، خلال فقرتها ببرنامج “الحكاية” المذاع على شاشة MBC مصر، عن تطور مهم في ملف استرداد الآثار المصرية المنهوبة، مشيرة إلى ما وصفته بـ“بشرى خير” قادمة من باريس بشأن إعادة عدد كبير من القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة خلال فترات تاريخية مختلفة.
وقالت جبريل إن هناك تحركًا جديدًا داخل فرنسا بعد اعتماد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قانونًا جديدًا يسهّل إعادة القطع الأثرية التي تم الاستيلاء عليها أو نقلها بشكل غير قانوني، خاصة تلك التي خرجت خلال الفترة ما بين 1815 وحتى ما قبل اتفاقية اليونسكو عام 1972 الخاصة بحماية ونقل الملكية الثقافية.
وأضافت أن هذا القانون لا يشمل القطع التي خرجت كهدايا أو وفق اتفاقات رسمية، لكنه يستهدف بشكل مباشر القطع التي تم تهريبها أو الحصول عليها بطرق غير مشروعة خلال فترات تاريخية مضطربة.
وأشارت إلى أن فرنسا تمتلك نحو 55 ألف قطعة أثرية مصرية، كثير منها خرج في ظروف استثنائية أو عبر عمليات استحواذ غير قانونية، موضحة أن من أبرز هذه القطع “لوحة زودياك دندرة”، التي نُزعت من سقف معبد دندرة عام 1821، إلى جانب تماثيل نادرة للملك جدف رع، ومجموعة “دوروفاتي” المعروضة في متحف اللوفر، بالإضافة إلى آلاف البرديات والتوابيت والقطع الأثرية النادرة.
وأكدت الإعلامية أن هذا التطور لا يخص مصر فقط، بل يمتد ليشمل دولًا أفريقية عدة طالبت باستعادة تراثها الثقافي المنهوب، إلا أن الملف المصري يظل من أبرز وأهم الملفات نظرًا لحجم وتاريخ الحضارة المصرية القديمة.
واختتمت بأن هذا التحرك القانوني يمثل خطوة إيجابية جديدة في طريق طويل من الجهود المصرية الرسمية والدبلوماسية لاستعادة الآثار المصرية من الخارج، مؤكدة أن السنوات الأخيرة شهدت نشاطًا متزايدًا في هذا الملف على المستويين السياسي والثقافي، بما يعزز فرص استرداد قطع أثرية جديدة خلال الفترة المقبلة.
https://www.facebook.com/share/r/1NqUiEC2TG/?mibextid=wwXIfr




