تشريع جديد لملاحقة أنشطة مرتبطة بقوى أجنبية |مدير بروكسل الدولي للأبحاث يوضح
قال الدكتور رمضان أبو جزر مدير بروكسل الدولي للأبحاث، إنّ إعلان الحكومة البريطانية عن تشريع جديد لتصنيف المنظمات التي تمارس أنشطة تهديدية مرتبطة بقوى أجنبية لا يُعد المحاولة الأولى لتطوير القوانين الخاصة بمكافحة هذه التنظيمات، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في سنّ القوانين بقدر ما ترتبط بآليات تنفيذها.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك أجهزة أمنية كانت تتجاوز أحياناً القوانين التي يقرها مجلس العموم، وهو ما انعكس خلال السنوات الماضية في طريقة التعاطي مع تنظيم الإخوان الإرهابي في بريطانيا.
وأوضح أبو جزر أن تنظيم الإخوان كانت له تكتلات ونشاطات مكثفة داخل مدن بريطانية عدة، من بينها مانشستر ولندن، وأن هذه الأنشطة كانت ذات تأثير عابر للحدود يستهدف استقرار بعض الدول.
وتابع أن بريطانيا تجد نفسها اليوم، في ظل تصنيف التنظيم على قوائم الإرهاب في عدد من الدول وضمن توجهات غربية وأوروبية متزايدة، مطالبة بتطوير أدواتها القانونية من أجل التنسيق الأمني مع حلفائها، وتشديد الرقابة على التنظيمات والحركات المصنفة إرهابياً دولياً.
وأشار رمضان أبو جزر إلى أن مشروع القانون الجديد قد يسهم بصورة نسبية في تضييق الخناق على هذه التنظيمات، إلا أن فاعليته ستظل مرتبطة بجدية الأجهزة السيادية في تطبيقه.
ولفت إلى أن هذه الكيانات تمتلك إمكانات مالية كبيرة تتيح لها الاستعانة بمكاتب محاماة كبرى واستنزاف الإجراءات القانونية أمام المحاكم، في ظل نظام قضائي يحرص على احترام القانون بصورة كاملة.
https://www.youtube.com/shorts/mJGhBw9fF3I





