الخميس 14 مايو 2026 الموافق 27 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

“رجال الـ27 تريليون دولار” مع ترامب في بكين.. قائمة أقوى قادة المال والتكنولوجيا في العالم

الأربعاء 13/مايو/2026 - 08:57 م
الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين برفقة وفد اقتصادي ضخم من كبار الرؤساء التنفيذيين، في زيارة وُصفت بأنها واحدة من أكبر التحركات الاقتصادية الأمريكية تجاه الصين منذ سنوات.


ويُطلق على الوفد إعلاميًا اسم “رجال الـ27 تريليون دولار”، في إشارة إلى القيمة السوقية الهائلة للشركات التي يمثلها أعضاؤه، والتي تتجاوز مجتمعة عشرات التريليونات من الدولارات، أي ما يقارب حجم الاقتصاد الأمريكي أو يفوقه في بعض التقديرات.


الوفد ضم نحو 18 من أبرز قادة الشركات العالمية، يتقدمهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، الذي يُعد أحد أهم الشخصيات في “حرب الرقائق” بين واشنطن وبكين، إلى جانب الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس.


كما شملت القائمة أسماء بارزة في عالم التكنولوجيا والمال، من بينها تيم كوك (أبل)، ولاري فينك (بلاك روك)، وستيفن شفارتزمان (بلاكستون)، إضافة إلى قيادات من شركات كبرى مثل بوينغ، وسيتي غروب، وغولدمان ساكس، وكوالكوم، وماستركارد، وفيزا، وسيسكو.


وتشير التقارير إلى أن القيمة الإجمالية للشركات والأصول التي يمثلها الوفد تتجاوز 27 تريليون دولار، وهو رقم يوازي تقريبًا الاقتصاد الأمريكي بأكمله، ويتفوق على الناتج المحلي الإجمالي للصين والاتحاد الأوروبي مجتمعين، ما يعكس حجم الثقل الاقتصادي المصاحب للزيارة.


وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولة ترامب تعزيز النفوذ التجاري الأمريكي في الصين، ودفع بكين نحو مزيد من الانفتاح أمام الشركات الأمريكية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتمويل، والطيران.


ووفقًا للتقرير، فإن الزيارة لا تقتصر على البعد السياسي، بل تمثل “قمة اقتصادية متنقلة”، حيث يسعى كل رئيس تنفيذي إلى فتح قنوات مباشرة مع السوق الصينية الضخمة، سواء عبر تسهيل الاستثمارات أو تخفيف القيود التنظيمية أو التوسع في الصادرات.


في المقابل، من المتوقع أن تركز بكين خلال المحادثات على ملفات حساسة تشمل القيود التكنولوجية، وحرب الرقائق، وملف تايوان، إلى جانب العلاقات التجارية العامة بين البلدين.


ويُنظر إلى وجود هذا العدد من قادة الشركات العملاقة في وفد واحد على أنه رسالة ضغط اقتصادي مباشرة، تعكس تحالفًا غير مسبوق بين السياسة الأمريكية ورأس المال العالمي في مواجهة التحديات التجارية مع الصين.