أستاذ اقتصاد سياسي: واشنطن ليست وسيطًا محايدًا وتتبع الرواية الإسرائيلية
أكد الدكتور محمد موسى، أستاذ الاقتصاد السياسي من بيروت، أن إسرائيل لا تستمع إلى أي طرف خارجي، وتمضي في تنفيذ ما تريده على الأرض دون التزام واضح بآليات التهدئة أو الضغوط الدولية.
وأوضح محمد موسى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس، أن الحكومة اللبنانية تسعى إلى تطبيق القرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701، وقد عملت عبر وساطات سابقة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لافتًا إلى أن بيروت اشترطت بالفعل أن يبدأ أي مسار تفاوضي بوقف العمليات العسكرية، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار استهداف المناطق اللبنانية.
وأشار محمد موسى، إلى أن هناك استهدافًا متكررًا للسيارات في جنوب لبنان بشكل يومي، في ظل رفض إسرائيلي واضح لوقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار السيطرة على بعض الموارد والمواقع المائية اللبنانية، مضيفًا أن الحكومة اللبنانية لا تمتلك أوراق ضغط كافية في مواجهة إسرائيل داخل المفاوضات، باستثناء التواصل مع الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن لا تقوم بدور الوسيط المحايد في ملفات الشرق الأوسط، بل تتبنى السردية الإسرائيلية.
ولفت محمد موسى، إلى أن إسرائيل تتمركز بالقرب من مجرى نهر الليطاني، وتواصل فرض وقائع على الأرض، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية باتت مضطرة للذهاب إلى الولايات المتحدة لبحث أي حلول، في ظل غياب أدوات ضغط فعالة، موضحًا أن إسرائيل تمارس سياسات متشددة، وتواصل التهديد في مناطق مثل قضاء صيدا، ولا تقبل التراجع إلا وفق شروطها التي تعتبرها الحكومة اللبنانية شروطًا تعجيزية.





