سيول تتهم طهران رسمياً بالضلوع في استهداف سفينة الشحن قرب مضيق هرمز
أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الخميس أن كافة الأدلة والمؤشرات تشير إلى تورط إيران في الهجوم، مستبعدة وقوف أي طرف آخر وراء العملية، وذلك في تطور بارز للأزمة الناجمة عن استهداف سفينة الشحن الكورية الجنوبية "نامو" (Namu) قرب مضيق هرمز.
نقلت وكالة "يونهاب" الرسمية عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قوله إن "الاحتمال بأن تكون جهة أخرى غير إيران هي من نفذت الهجوم يظل منخفضاً للغاية".
وأضاف المسؤول أن بلاده تعمل حالياً على تحليل المعلومات الاستخباراتية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لتحديد الجهة المسؤولة بشكل قاطع
وفي نفس السياق ، نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية اليوم الخميس، عن مسؤول كوري جنوبي قوله إن بلاده تستبعد وقوف أي جهة أخرى غير إيران وراء الهجوم الذي استهدف سفينة شحن قرب مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول أن كوريا الجنوبية ستتخذ إجراءات دبلوماسية فور تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم على سفينة الشحن قرب مضيق هرمز.
في غضون ذلك، أوضحت وزارة الدفاع اليوم الخميس أن كوريا الجنوبية أرسلت فريق تحليل تقنيا إلى دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع للتحقيق في الهجوم الأخير الذي تعرضت له سفينة شحن تديرها شركة كورية جنوبية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.
يأتي ذلك، بعدما صرح وزير الخارجية في كوريا الجنوبية، جو هيون، يوم الأربعاء أن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم على سفينة "إتش إم إم نامو" في مضيق هرمز سابق لأوانه، مشيرا إلى إمكانية تورط جهات متعددة داخل إيران أو ميليشيات.
وكشف تحقيق حكومي أن جسمين جويين مجهولين اصطدما بالسفينة الأسبوع الفائت، مسببين انفجارا وحريقا، مع تحليل مستمر لحطام المحركات المنتشل والمقرر نقله إلى سيئول قريبا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد زعم سابقا أن إيران هاجمت سفينة "إتش إم إم" وأهدافا أخرى، لكن السفارة الإيرانية لدى سيئول أكدت أن طهران تنفي "بشكل قاطع وحاسم" أي تورط لجيشها في الحادث.
وبعد إعلان سيئول الأخير، لم تصدر إيران أي بيانات إضافية.
في الموازاة، أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستدرس تقديم مساهمات مرحلية للمبادرة الأمريكية لاستعادة الممر الآمن في مضيق هرمز.
وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك يوم الأربعاء إنه أبلغ نظيره الأمريكي بيت هيغسيث أن سيئول ستشارك كعضو مسؤول في المجتمع الدولي وستراجع سبل المساهمة على مراحل، مشيرا إلى أن "إعلان التأييد، وإرسال الأفراد، وتبادل المعلومات، وتوفير الأصول العسكرية"، وسائل ممكنة للمشاركة.



