الجمعة 15 مايو 2026 الموافق 28 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

ترامب وشي جين بينغ يتفقان على فتح مضيق هرمز وضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي

الجمعة 15/مايو/2026 - 04:20 م
ترامب وشي جين بينغ
ترامب وشي جين بينغ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى الصين واجتماعه بنظيره الصيني شي جين بينغ، إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وإنه تم الاتفاق مع شي على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أنه يدرس رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، لكنه لم يوضح ما إذا كانت بكين ستستخدم نفوذها للضغط على طهران لإنهاء الصراع، الذي وصفته الصين بأنه "لم يكن ينبغي أن يبدأ أبداً".

وأضاف ترامب أن المحادثات تناولت الحرب مع إيران، الملف التايواني، قضايا التجارة وغيرها، مشيراً إلى "تمكنا من التوصل لحلول للكثير من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها".

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي إن بكين تشعر بخيبة أمل إزاء الحرب، مشددة على أنه "لا يوجد سبب لاستمرار الصراع".

من جانبها، أعلنت إيران أنها تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة المحادثات، لكنها أكدت أنها لن تنهي برنامجها النووي أو تتخلى عن مخزون اليورانيوم المخصب، مع استعدادها أيضاً للعودة إلى الحرب إذا لزم الأمر.

وعلق ترامب قائلاً: "لن أصبر أكثر من ذلك، عليهم التوصل إلى اتفاق. نحن لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً، ونريد المضيق مفتوحاً".

تسببت التوترات في المضيق بإغلاق فعلي لحركة الملاحة البحرية، ما أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة إلى 109 دولارات للبرميل تقريباً.

وأضاف ترامب أن شي تعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لإيران، ووصف ذلك بأنه "تصريح مهم"، مشيراً إلى أنه سينظر خلال الأيام المقبلة في مسألة العقوبات على مصافي النفط الصينية التي تتعامل مع إيران.

وأكدت الصين عدم نيتها تزويد إيران بأسلحة، بينما اعتبرت تصريحات ترامب أن الهدف من الحرب هو تدمير برنامج إيران النووي وتقويض قدرة طهران على مهاجمة جيرانها، بالإضافة إلى الضغط على الإيرانيين لإسقاط النظام.

في الوقت نفسه، تستمر المحادثات بين لبنان وإسرائيل بشأن تمديد الهدنة الهشة في لبنان، وسط معارضة حزب الله، بينما تسعى إيران للحصول على رفع العقوبات واعتراف بسيطرتها على المضيق.