الجمعة 22 مايو 2026 الموافق 05 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

أهمها تغيير المدربين.. إبراهيم سعيد يكشف سبب تراجع النادي الأهلي هذا العام

الجمعة 22/مايو/2026 - 08:57 م
الأهلي
الأهلي

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن سبب تراجع النادي الأهلي هذا العام يرجع لعدة أسباب أولها سقوط إدارة الأهلي في فخ تغيير المدربين المستمر، وهي التجربة التي طالما عانى منها الغريم التقليدي نادي الزمالك في فترات سابقة ولم تكن من أدبيات إدارة النادي الأهلي، موضحًا أن يشهد الفريق تغيير نحو 4 أو 5 مدربين خلال عامين فقط، هو أمر كفيل بضرب أي استقرار فني، وخلق حالة من الهزات والاهتزازات داخل المستطيل الأخضر، مما أفقد اللاعبين الهوية الفنية والتجانس المطلق.

 

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقاء تليفزيوني، أنه على صعيد الصفقات، نجح النادي الأهلي في ضم أسماء رنانة من العيار الثقيل مثل تريزيجيه، وزيزو، وبن شرقي، ومحمد علي بن رمضان، وهم نجوم يمتلكون الخبرات الدولية والقدرات الفنية العالية، ولا يهابون الضغط الجماهيري، مشيرًا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في عدم اختيار المدير الفني الجيد الذي يمتلك الشخصية القوية لإدارة هذه الكوكبة من النجوم.

 

ولفت إلى أنه بالنظر إلى حقبة الساحر البرتغالي مانويل جوزيه، نجد أنه واجه جيلًا ذهبيًا يضم محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، وعصام الحضري، ومحمد شوقي، وحسام غالي، لكنه نجح في السيطرة عليهم وتوظيف إمكانياتهم لصالح الكيان لأنه كان يمتلك الشخصية القيادية، وهو ما افتقده الأهلي مع مدربيه مؤخرًا.

 

وأشار إلى أن أحد أبرز الأسباب الخفية وراء تراجع النادي الأهلي يعود إلى الجانب المادي وغياب الحافز، وفي الماضي، كانت مكافآت الفوز والتي كانت تتراوح بين 1500 إلى 5000 جنيه في المباريات الكبرى كقمة الـ 6-1 الشهيرة تمثل دافعًا حقيقيًا للاعبين للقتال داخل الملعب، أما الآن، وفي ظل العقود المليونية الفلكية، باتت مكافآت الفوز بالدوري أو حتى دوري أبطال إفريقيا والتي قد تصل لـ 300 ألف جنيه لا تشكل فارقًا ماليًا ضخمًا للاعب يؤمن مستقبله لسنوات، وبلغة الكرة هؤلاء اللاعبون ليسوا جائعين كرة، وأصبح الدافع لديهم شبه منعدم لشغل رصيدهم الكافي، ومواجهة مشاق السفر الإفريقي في أدغال القارة.

 

وأكد أنه رغم أن المبالغ التي يتقاضاها اللاعبون هي حق مشروع لهم فرضته آليات سوق الانتقالات الحالي وشُح المواهب في مصر، إلا أن النتيجة على أرض الواقع كانت قاسية، موضحًا أنه لم يدرك بعض هؤلاء النجوم القيمة الحقيقية لقميص النادي الأهلي، والنتيجة الحتمية لضياع لقب الدوري كانت تراجعًا ملحوظًا في القيمة التسويقية لهؤلاء النجوم أنفسهم بعد أن فشلوا في صناعة الفارق المنتظر.