الاستخبارات الإيرانية توجة تحذير شديد اللهجة من الاستراتيجية الجديدة لمعارضي طهران
أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، كشفت فيه عن ملامح الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها القوى المعارضة لطهران، مؤكدة أن ساحة المواجهة انتقلت إلى أشكال أخرى بعد تراجع حدة العمليات العسكرية المباشرة.
وأوضحت الاستخبارات الإيرانية أن "العدو يسعى بشكل مكثف لتنفيذ حروب ناعمة وحياكة مؤامرات معقدة ضد إيران، تزامناً مع توقف المواجهة العسكرية"، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الخطط هو زعزعة استقرار البلاد من الداخل بعد العجز عن تحقيقه ميدانياً.
وحدد البيان الاستخباراتي ركائز المخطط القادم، مؤكداً أن العدو سيسعى جاداً إلى تشديد الضغوط الاقتصادية، والعمل على تحريض المجتمع عبر استغلال أزمة ارتفاع الأسعار والظروف المعيشية الحالية؛ لدفع الشارع نحو الاضطراب.
وتابع البيان مبرزاً المخاطر الأمنية والاجتماعية المحتملة: "إن المخططات المعادية لن تتوقف عند الملف الاقتصادي، بل ستعمل على إثارة انقسامات وتوترات قومية ومذهبية لتمزيق النسيج الاجتماعي، فضلاً عن محاولات مستمرة لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد"، مشددة على أن الأجهزة الأمنية في حالة استنفار تام لإحباط هذه التهديدات وحفظ الأمن القومي.




