الثلاثاء 21 أبريل 2026 الموافق 04 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

«أسد» يعيد محمد رمضان للسينما بملحمة تاريخية عن العبودية والثورة

الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 03:20 م
فيلم أسد
فيلم أسد

يشهد موسم السينما في 2026 عودة قوية للنجم محمد رمضان من خلال فيلمه الجديد «أسد»، بعد غياب دام ثلاث سنوات عن الشاشة الكبيرة، في عمل ضخم يجمع بين الدراما التاريخية والأكشن والإثارة، ويضم أكثر من 70 ممثلاً، بينهم 12 نجماً إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.

وتدور أحداث الفيلم في مصر خلال القرن التاسع عشر، بينما تشير بعض الروايات إلى امتدادها لفترة أقدم تعود إلى حقبة المماليك، حيث يجسد رمضان شخصية «أسد» أو علي بن محمد الفارسي، العبد الذي يتم بيعه في سوق العبيد قبل أن يقود ثورة كبرى ضد الظلم الاجتماعي والعبودية والعنصرية، في قصة مستوحاة جزئياً من ثورة الزنج التاريخية، مع خط درامي عاطفي يتحول إلى صراع دموي لا رجعة فيه.

ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، ركين سعد، كامل الباشا، أحمد خالد صالح، أحمد داش، وإسلام مبارك، في توليفة فنية تجمع ممثلين من عدة دول عربية.

الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف الثلاثي محمد دياب وخالد دياب وشيرين دياب، مع موسيقى تصويرية للموسيقار هشام نزيه، فيما تولى أحمد بشاري التصوير، وأحمد حافظ المونتاج، وأحمد فايز تصميم الديكور، وريم العدل تصميم الأزياء.

واستغرق تصوير «أسد» نحو 66 يوماً متفرقة على مدار عام ونصف، ليخرج كأحد أضخم المشاريع السينمائية العربية، حيث يراهن صناعه على تقديم تجربة بصرية ودرامية مختلفة تتناول قضية العبودية والعنصرية بعمق غير مسبوق في السينما العربية.

ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض المصرية يوم 14 مايو 2026، على أن ينطلق في باقي الدول العربية بدءاً من 21 مايو، بعد أن تم تأجيله أكثر من مرة من مواسم عرض سابقة، ليستقر أخيراً على هذا الموعد.

وكان الإعلان الترويجي الأول للفيلم قد طُرح في أكتوبر 2025، كاشفاً عن أجواء العمل التي تمزج بين الثورة والحب والصراع، إلى جانب لقطات من كواليس التصوير أظهرت تحول محمد رمضان إلى شخصية العبد المتمرد، في عمل يُتوقع أن يشكل محطة فارقة في مسيرته الفنية.