السبت 23 مايو 2026 الموافق 06 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
مقالات الرأى

ثقافة الأندية المصرية التائهة بين الدوري العام والمال العام

السبت 23/مايو/2026 - 02:21 م

بات ضروريا الاعتراف بأن الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة باتت محط إهتمام السواد الأعظم في مجتمعنا بجميع مستوياته الثقافية والاجتماعية فهى أصبحت صناعه قائمة بذاتها ولها دور اقتصادى فى غاية الاهمية بل أصبحت الرياضة مورداً هاماً مرتبطاً باستراتيجيه كثيرا من الدول لتحسين أوضاعها أو تعزيز ميزانياتها المالية وهذا يجعل كثيرا من الدول تتنافس على تنظيم الأحداث الرياضية الكبيرة.

وفى ذات السياق وبعيدا عن حالة التردى التى يشهدها الشارع الرياضي ألان وبخاصة بشأن لعبه كرة القدم، من خلال مايسمى بالتحفيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بعض القنوات الفئوية وهو فى حقيقتة يتضمن بين طياته السلوك الإجرامى الذى يشكل النموذج الإجرامى لكثير من الجرائم التي يعاقب عليها   القانون ، دعونا نطرح العديد من الأسئلة على رؤساء الأندية والتى تحتاج إلى إجابة حتى يتسنى لنا معرفة ثقافة الأندية التائهة فى دهاليز الدورى العام دون النظر إلى حرمة المال العام، فهل يعلم مسؤولو الأندية أن أموالهم أموال عامة؟ وأن المساس بأموال ومصالح أعضاء الجمعية العمومية بهذة الأندية يشكل النموذج الإجرامى لجرائم المال العام طبقا لأحكام قانون العقوبات وقانون 
الرياضة، وهل يعلم مسؤولو الأندية أن القائمين على إدارتها في حكم الموظفين العموميين ؟
وهل تعلم الكيانات الاقتصادية التي تتعامل مع الأندية والاتحادات انها تتعامل مع مال عام له أحكامه في قانون العقوبات وقانون الرياضة وفي حالة وجود فساد سوف يلاحقهم قانون العقوبات ؟
وهل تعلم الأجهزة الفنية الادارية والطبية واللاعبون أنهم في اطار علاقتهم التعاقدية مع الأندية قد يلاحقهم القانون في حالة الاخلال بالتزاماتهم التعاقدية ؟

في النهاية " يجب التأكيد على أن الناتج الحقيقى الذى نحتاج إلية هو أن يفرز الدورى العام المصرى الكثير من اللاعبين الذين يحملون اسم وعلم مصرنا الحبيبة فى دوريات العالم ليكونوا القوة الناعمة الحقيقة أمثال محمد صلاح وعمر مرموش ومؤخرا حمزة عبد الكريم المحترف فى نادى برشلونة الاسباني ، فهؤلاء يتقدمهم محمد صلاح يشكلون قوة ناعمة عالمية لمصر ،تعزز من حضورها الايجابى لدعم مصر سياحيا واقتصاديا، امتدادآ لما تقدمة مصرنا الحبيبة عبر تاريخها من نماذج آخرى مضيئة فى مجالات العلم والثقافة والفن "