عاجل.. "سواقين أوبر بيشتغلوا على مزاجهم".. لماذا كثرت الشكاوى من تطبيق النقل الذكي؟
استعرض شاب تجربته مع أحد سائقي أوبر، كاشفًا عن موقف أثار استياءه بعدما أصر السائق على توصيله وفقًا لرغبته الشخصية، وليس بناءً على طلب العميل.
وأشار الشاب إلى تزايد المخاوف المرتبطة ببعض سائقين أوبر، مثل حوادث السرقة والاستغلال وتعاطي الممنوعات، والتي قد تعرض حياة العملاء للخطر.
وقال الشاب: "من كام يوم ركبت أوبر في وقت متأخر من الليل. أول ما قعدت، السائق قال لي: إنت رايح فين؟ مع إن السؤال ده بيتسأل كتير وأنا عارف إنه عارف أنا رايح فين".
وأضاف: "بصيت لسواق أوبر وقلت له: إنت عارف، قال لي: بس أنا مش هدخل جوا، أنا هنزلك على الكورنيش، يعني بعيد عن المكان اللي أنا رايحه بأكتر من كيلومتر".
وتابع: "قلت لسواق أوبر: ليه مش هتوديني لحد اللوكيشن؟ لأنه مش شارع جانبي، ده شارع رئيسي وكويس. قال لي: عشان أنا مبحبش أروح المكان ده، قلت له: ليك ذكريات وحشة هناك؟ قال لي: لو سمحت يا أستاذ أنا مش هروح، قلت له: إنت هتروح! قال لي: عافية، قلت له: مش عافية، قال لي: انزل. قلت له: مش هنزل وهتروح، قال لي: مش هتحرك".
واستكمل الشاب روايته: "قلت لسواق أوبر: مفيش ورايا حاجة، ركن على جنب، وفضلنا قاعدين في صمت شوية، والجو هادي والدنيا فاضية وجميلة، ولعت سيجارة وشغلت أغاني في ودني، سرحت في كذا حاجة وحسيت إني كنت محتاج وقت زي ده أقعد فيه مع نفسي شوية، بعد خمس دقايق صمت لقيته بيتحرك ووداني المكان في صمت تام".





