احتجاز سفينتين في مضيق هرمز تزامنًا مع تمديد دونالد ترامب للهدنة
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن قواتها البحرية احتجزت سفينتين للحاويات في مضيق هرمز، في تصعيد جديد يأتي بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، بهدف إتاحة المجال أمام تحركات دبلوماسية لإحياء مفاوضات السلام، وفقًا لما نقلته شبكة CNBC.
وذكرت قوات الحرس الثوري الإيراني أن السفن المحتجزة في مضيق هرمز تم توقيفها بدعوى ارتكاب انتهاكات بحرية، قبل نقلها إلى السواحل الإيرانية، دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الرواية.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير صادرة عن جهات بحرية بريطانية بأن سفينتين تعرضتا لهجمات داخل مضيق هرمز، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف سفينة ثالثة، في ظل تصاعد التوترات داخل هذا الممر الملاحي الحيوي.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت إحدى السفن لأضرار جسيمة في جسر القيادة نتيجة إطلاق نار من زورق تابع لـ الحرس الثوري الإيراني، مع التأكيد في الوقت ذاته على سلامة طواقم السفن المستهدفة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان دونالد ترامب تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، في محاولة لمنح القيادة الإيرانية فرصة لتقديم مقترح موحد لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح قنوات التفاوض.
كما أشارت تقارير إلى تعليق زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى باكستان، والتي كان من المقرر أن تشهد جولة ثانية من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، في حين أكدت وكالة تسنيم أن طهران لن تشارك في أي جولات تفاوضية إضافية في الوقت الحالي.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط بين الخليج العربي وخليج عمان، ويمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي توتر فيه مصدر قلق كبير للأسواق الدولية.
وحذرت تقارير دولية من أن تكرار الهجمات على السفن التجارية خلال الفترة الأخيرة قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية ممتدة، خاصة في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.




