الأحد 26 أبريل 2026 الموافق 09 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

أحمد سماحي: "الحضن شوك" بروفة أولى لعودة شيرين وليست العودة المنتظرة|خاص

الأحد 26/أبريل/2026 - 07:30 م
شيرين عبد الوهاب
شيرين عبد الوهاب

قال الناقد الموسيقي أحمد سماحي، إن عودة شيرين عبدالوهاب جاءت مخيبة للآمال، وأقل من حجم التوقعات التي انتظرها الجمهور، موضحًا أن أغنية "الحضن شوك" “عادية” جدًا، ليست سيئة ولكنها أيضًا ليست عظيمة، ولو طُرحت ضمن ألبوم كانت ستمر كواحدة من الأغاني العادية، دون أن تكون من أبرز محطاته.

"الحضن شوك" بروفة أولى لعودة شيرين وليست العودة المنتظرة

وقال أحمد سماحي في تصريح خاص لـ "مصر تايمز": "ممكن نتوقف عند مدخل الأغنية، وممكن نتوقف عند الكوبليه الأول، وكمان عند إحساس شيرين عبدالوهاب، لأنها ما زالت تمتلك إحساسًا عاليًا جدًا، وقدمت صوتًا متمكنًا، لكنها في الأغنية دي مش في كامل لياقتها الصوتية، ورغم كده أدت بشكل جيد".

وأضاف: "على مستوى الكلمات، هي رقيقة جدًا جدًا، وده لا يتناسب مع مطربة عندها جماهيرية ضخمة زي شيرين عبدالوهاب، والجمهور كان مستني منها حاجة أقوى، وكمان الكوبليه الأخير أضعف ما في الأغنية، وحسيت إنه مجرد تكملة عدد".

وتابع: "اللحن، عزيز الشافعي قدر يقدم لحنًا عذبًا وجيدًا، لكنه مش بقوة ألحانه المعتادة، وهو من العناصر اللي أنقذت الأغنية وساعدت على تداولها، وكمان توما قدم توزيعًا وميكس وماستر حلوين جدًا".

وأشار إلى أهمية الأداء الموسيقي قائلًا: "في 3 عباقرة عازفين كانوا من أهم أسباب قوة الأغنية، وهم إسلام الأسبقي على العود، ويحيى مهدي على التشيلو، وأحمد حسين على الجيتار، ودول نفتخر بيهم جدًا، لأنهم أنقذوا العزف والتوزيع والغناء في الأغنية".

وأضاف: "الأغنية لم تنجح النجاح المبهر في التعبير عن حالة الألم والتناقض، لكنها نجحت بشكل مقبول، وأنا شايف إن أغنية الحضن شوك مجرد بروفة لعودة شيرين عبدالوهاب".

واختتم تصريحاته قائلًا: "إحنا حاليًا اطمنينا إن شيرين تقدر تغني وتكمل، لكن عندها مشكلة واضحة في التنفس، والتنفس عندها ضعيف جدًا، ومحتاجة تهتم بده وتلجأ لأطباء متخصصين، لأن ده بيؤثر على صوتها بشكل واضح. شيرين مكانتها الفنية ما زالت موجودة بقوة، والجمهور زعلان منها لكنه ما زال منتظرها، لأنها صوت مهم جدًا وعندها ميزة كبيرة مش موجودة عند كثير من المطربين، وهي قدرتها على الجمع بين الغناء الشعبي والعاطفي".