محمد رضا عارف: إيران بعد الحرب مرشحة للتحول من دولة خاضعة للعقوبات إلى قوة قادرة على فرضها
أكد محمد رضا عارف، النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية، أن مكانة إيران إقليميًا ودوليًا ستشهد تحولًا كبيرًا في مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن البلاد قد تنتقل من وضع الخضوع للعقوبات إلى القدرة على فرضها.
وأوضح عارف أن أوضاع الجامعات والمراكز العلمية ستتحسن بشكل ملحوظ مع تغير الظروف العامة في البلاد، مؤكدًا أن إيران، التي خضعت للعقوبات على مدار أكثر من أربعين عامًا، تمتلك فرصة للتحول إلى دولة مؤثرة قادرة على فرض عقوبات في المستقبل.
وجاءت تصريحات عارف خلال زيارات ميدانية شملت معهد باستور الإيراني، والشركة الوطنية الإيرانية للغاز، وجامعة شريف الصناعية، حيث أدان الهجمات التي استهدفت البنية التحتية العلمية والصحية وقطاع الطاقة في البلاد.
وأكد أن المراكز المتضررة سيتم إعادة إعمارها بدعم من الحكومة والمتبرعين، مشددًا على ضرورة ألا تقتصر عملية الإعمار على استعادة ما كان قائمًا، بل يجب أن تشمل تطويرًا يعزز من قدرات هذه المؤسسات، خاصة الجامعات والمراكز البحثية.
وأشار إلى أن معهد باستور الإيراني يمثل قاعدة علمية عريقة يمتد تاريخها إلى أكثر من مئة عام، ما يستوجب ليس فقط إعادة تأهيله، بل أيضًا توسيع أنشطته على المستويين الوطني والدولي.
وأضاف أن استهداف البنية التحتية، خاصة معهد باستور، يكشف – على حد وصفه – عن سعي “العدو” للإضرار بحياة ومعيشة الشعب الإيراني، رغم ما يعلنه من شعارات دعم ومساندة.
وشدد عارف على أن الحكومة تنظر إلى هذه التحديات باعتبارها فرصة لتعزيز النشاط العلمي، مؤكدًا أن الاستراتيجية الحالية تستهدف تحقيق “المرجعية العلمية” في المنطقة، وهو ما سيتحقق من خلال جهود الباحثين والعلماء في مختلف المجالات، لا سيما القطاع الصحي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المراكز التي تعرضت للتدمير سيتم إعادة بنائها بشكل أفضل مما كانت عليه، مجددًا التأكيد على أن إيران مقبلة على مرحلة جديدة ستشهد تحسنًا في موقعها الإقليمي والدولي، إلى جانب تطور ملحوظ في قطاعها العلمي.



