إعلام إيراني: بيزشكيان وقاليباف يسعيان لإقالة وزير الخارجية عباس عراقجي
قال مصدران مطلعان لقناة إيران الدولية، إن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يسعيان إلى إقالة وزير الخارجية عباس عراقجي، متهمين إياه باتباع تعليمات قائد الحرس الثوري في المحادثات النووية دون إبلاغ الرئيس.
وقالت المصادر إن بيزشكيان وقاليباف يعتقدان أن عراقجي في الأسابيع الأخيرة تصرف بشكل أقل كوزير في الحكومة مكلف بتنفيذ سياسة الحكومة وأكثر كمساعد لأحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري.
هل يُقال عراقجي قريبا؟
وبحسب المصادر المطلعة على المناقشات الجارية بين رؤساء السلطتين التنفيذية والتشريعية في إيران، فقد تصرف عراقجي خلال الأسبوعين الماضيين دون إبلاغ بيزشكيان، بالتنسيق الكامل مع وحيدي وبناء على توجيهاته.
وأضافت المصادر أن الوضع تسبب في استياء عميق لدى بيزشكيان، الذي أخبر المقربين منه أنه سيقيل عراقجي إذا استمر الوضع على هذا النحو.
عراقجي: الولايات المتحدة عرضت علينا إجراء محادثات وندرس هذا الاحتمال
وكانت قد أفادت وكالة تاس الروسية بأن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، أعلن أن الولايات المتحدة قد تقدمت بمقترح لإجراء محادثات مع إيران، لافتًا إلى أن طهران تقوم في الوقت الراهن بدراسة هذا العرض.
وذكرت مصادر إيرانية لـ وكالة رويترز، الاثنين، أن المقترح الذي قدمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد يتضمن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة على مراحل.
وكان قد تلقى البيت الأبيض مقترحا إيرانيا جديدا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب، مع تأجيل ملف المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي الذي تفاقم عقب تعثر الوساطة التي تقودها باكستان، واستمرار الضغوط الأمريكية على الموانئ الإيرانية، وتمسك واشنطن بشروطها المتعلقة بالبرنامج النووي.
وكشفت مصادر إيرانية أن الطرح الجديد يركز على إنهاء العمليات العسكرية وفتح الممر الملاحي الحيوي، على أن يتم بحث الملف النووي في مرحلة منفصلة، إلا أن المؤشرات تفيد بأن هذا المقترح قد لا يحظى بقبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني وضمان وقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب معالجة ملف الملاحة في مضيق هرمز.





