السبت 02 مايو 2026 الموافق 15 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

كشف أثري جديد بالشرقية.. تمثال ضخم يُرجح أنه لـ«رمسيس الثاني» في تل فرعون

السبت 02/مايو/2026 - 05:12 م
تمثال ضخم بمنطقة
تمثال ضخم بمنطقة تل فرعون بمحافظة الشرقية

في كشف أثري جديد يعزز من أهمية منطقة شرق الدلتا، أعلنت المجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه يجسد الملك رمسيس الثاني، وذلك خلال أعمال البعثة الأثرية المصرية بموقع تل فرعون بمركز الحسينية في محافظة الشرقية.


وجاء الكشف في إطار أعمال البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، حيث تم العثور على التمثال فاقدًا للجزء السفلي الذي يشمل الأرجل والقاعدة، مع ترجيحات بأنه يعود للملك رمسيس الثاني.

ويُعد هذا الاكتشاف من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

ويتميز التمثال المكتشف بضخامة لافتة، إذ يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، إلا أنه في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة "بر-رمسيس" إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم "إيمت"، بهدف إعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

وعقب اكتشافه، تم نقل التمثال من داخل مجمع المعابد إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.