ناشطون بـ«أسطول الصمود» يضربون عن الطعام ويتهمون إسرائيل بسوء المعاملة
أعلن 3 ناشطين أستراليين شاركوا في «أسطول الصمود» العالمي، اليوم السبت، بدء إضراب عن الطعام في جزيرة كريت اليونانية، احتجاجًا على ما وصفوه بانتهاكات وسوء معاملة تعرضوا لها عقب اعتراض القوات الإسرائيلية للأسطول، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تحتجز اثنين من زملائهم.
ونقلت صحيفة «الغارديان» عن الناشطين إيثان فلويد ونيف أوكونور وزاك سكوفيلد، وهم من بين ستة أستراليين أُطلق سراحهم بعد اعتراض سفنهم، أنهم تعرضوا لسوء معاملة خلال احتجازهم لمدة يومين على متن سفينة إسرائيلية.
وأفادت السلطات اليونانية بنقل 31 ناشطًا من أصل 175 إلى المستشفى في كريت، بينما وصل نحو 60 آخرين إلى إسطنبول على متن طائرات مساء الجمعة، وفق ما أعلنته السلطات التركية.
وقال سكوفيلد إنهم غادروا المستشفى لكنهم ما زالوا في الجزيرة، موضحًا أن الناشطين احتُجزوا على متن سفينة «تحولت إلى سجن» مكتظة بحاويات الشحن ومحاطة بالأسلاك الشائكة.
واتهم الناشطون القوات الإسرائيلية باستخدام العنف، مؤكدين تعرضهم للضرب بأعقاب البنادق والهراوات، إلى جانب الاعتداء بالأيدي والأقدام. وأضاف سكوفيلد أنه شاهد شخصًا يُصاب برصاصة مطاطية في ساقه وظهره من مسافة قريبة، كما نقل عن أحد أعضاء الوفد الأمريكي تعرضه للركل المتكرر.
وأشار إلى أنه تعرض لإلقاء قنبلتين صوتيتين بالقرب منه أثناء جلوسه، ما اضطره للانحناء لتفادي الانفجار.
وأعلن الناشطون الثلاثة في مقطع فيديو رفضهم تلقي الطعام من الجانب الإسرائيلي، مؤكدين استمرارهم في الإضراب تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية احتجاز ناشطين اثنين من المشاركين في الأسطول، هما سيف أبو كشك (يحمل الجنسيتين الإسبانية والبرازيلية) والبرازيلي تياغو أفيلا، تمهيدًا للتحقيق معهما، مؤكدة ترحيل باقي المشاركين إلى اليونان.
إسرائيل تعترض 20 قاربًا تقل 175 ناشطًا في المياه الدولية
وكانت إسرائيل قد اعترضت، الخميس الماضي، أكثر من 20 قاربًا تقل 175 ناشطًا بـ"أسطول الصمود" في المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.
وأثارت الواقعة ردود فعل دولية، حيث أدانت نحو 10 دول، من بينها إسبانيا وتركيا وباكستان، ما وصفته بـ«الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي»، مطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين.
كما دعت إسبانيا إلى إطلاق سراح مواطنها أبو كشك، فيما أكدت وزارة الخارجية الأسترالية استمرار تواصلها مع السلطات الإسرائيلية واليونانية للتحقق من أوضاع مواطنيها.
يُذكر أن البحرية الإسرائيلية سبق أن اعترضت جميع سفن الأسطول البالغ عددها 42 سفينة، وأوقفت نحو 470 ناشطًا كانوا على متنها قبل ترحيلهم لاحقًا.





