الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

ماكرون: سنواصل دعم العراقيين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

الأحد 03/مايو/2026 - 11:17 م
إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى  اتصالاً هاتفياً مع علي الزيدي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة،  واعرب عن رغبتة في ان يتم إكمال التحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة العسكري الفرنسي أرنو فريون وأصاب العديد من إخوته في السلاح، يوم 12 في مخمور.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" إن استقرار العراق وسيادته وقدرته على تقرير مصيره بشكل كامل أمر ضروري لأمن الشرق الأوسط وأوروبا على حد سواء،  وستواصل فرنسا الوقوف إلى جانب العراقيين للمساهمة في ذلك ومواصلة تعميق شراكتنا الاستراتيجية في جميع المجالات".

وكانت استعرضت قناة «الشرق للأخبار» تقرير صحفي، حذر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القادة الأوروبيين من انهيار التوازن الدولي الذي تعتمد عليه القارة، مؤكدا أن أوروبا تواجه لحظة تاريخية فريدة يتحد فيها قادة أكبر 3 قوى في العالم وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين ضد المصالح الأوروبية.

الثلاثي الذي يهدد استقرار أوروبا

وخلال التقرير، أشار ماكرون، في تصريحات أدلى بها من العاصمة اليونانية أثينا، إلى أن كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، يغيرون حاليا قواعد اللعبة في مجالي الأمن والاقتصاد، واصفا ترامب بأنه حليف غير موثوق يبتز أوروبا بسياسات حمائية وضرائب باهظة، بينما يستخدم بوتين سلاح الطاقة لاستنزاف القارة، في حين تهدد الاستراتيجية الصينية الجديدة بإحداث صدمة صناعية ثانية قد تؤدي لإغلاق المصانع الأوروبية.

انهيار التوازن الهش

وأوضح التقرير أن القوة الاقتصادية لأوروبا كانت مبنية على 3 أعمدة، أولا التجارة مع واشنطن وثانيا الطاقة الروسية، وأخيرا سلاسل التوريد الصينية.

وبحسب ماكرون، فإن هذه الأعمدة بدأت في الانهيار تزامنا مع تبني قادة تلك الدول سياسات عدائية تجاه القارة العجوز، مما وضع الصناعة والأمن الأوروبي في مهب الريح.

دعوة لـ السيادة الأوروبية

ووتابع التقرير أن الرئيس الفرنسي طالب بـ صحوة أوروبية فورية قبل فوات الأوان، داعيا إلى بناء سيادة دفاعية واقتصادية شاملة، وتقوية الركيزة الأوروبية داخل حلف «الناتو»، بدلا من الاعتماد الكلي على حلفاء قد يغيرون مواقفهم في أي لحظة..