الكاميرا في مرمى النيران ودماء على عدسة الحقيقة: صحفيو غزة يوثقون جرائم الاحتلال
في اليوم العالمي للصحافة، يواصل الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة أداء رسالتهم رغم المخاطر اليومية، حيث ارتقى أكثر من 260 صحفياً وهم يدافعون عن نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم.
الصحافة في غزة تمثل فعل صمود مستمر، فكل تقرير يُبث وكل صورة تُنشر تشهد على التزام الصحفيين الفلسطينيين بحفظ الرواية الوطنية أمام التزييف ومحاولات الطمس.
ويقول الصحفي محمد الأخرس، الذي أصيب خلال تغطيته لمواجهات الاحتلال، إن عودته للعمل بعد إصابته تؤكد أن استهداف الجسد لن يوقف تدفق الصورة، وأن نقل الحقيقة واجب يتجاوز الألم والمعاناة.
ويضيف: "في غياب حماية القانون الدولي، يبتكر الصحفي الغزي قانونه الخاص: أنا أوثق، إذن أنا موجود"، موضحًا أن كل كلمة وصورة تصنع تاريخًا وتؤكد سيادة الرواية الفلسطينية على الساحة الإعلامية.
ويختم الصحفيون في غزة رسالتهم بتأكيد أن عين الحقيقة ستظل مفتوحة، ترصد وتوثق وتواجه التزييف بالحق الواضح، مجسدين روح الصمود في خضم الصراع.





