مش سماعة بلوتوث.. طلاب زراعة القوقعة يستغيثون قبل امتحانات الثانوية العامة
في مشهد يعكس معاناة إنسانية تتكرر مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، أطلق عدد من الطلاب ضعاف السمع وزارعي القوقعة استغاثة عاجلة عبر برنامج “اليوم هنا القاهرة”، مطالبين وزارة التربية والتعليم بالسماح لهم بدخول لجان الامتحانات بأجهزة زراعة القوقعة، دون التعرض للمنع من قبل المراقبين داخل اللجان.
وأكد الطلاب أن جهاز زراعة القوقعة ليس رفاهية أو وسيلة يمكن الاستغناء عنها، بل هو الوسيلة الأساسية التي تمكنهم من السمع والتواصل وفهم ما يدور حولهم داخل اللجنة، مشددين على أن منعهم من استخدامه يعرضهم لظلم كبير ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على أداء الامتحان بشكل طبيعي.
وفي مداخلة هاتفية، قالت هبة محمد، إحدى أولياء الأمور، إن نجلها من بين الطلاب الذين يعتمدون بشكل كامل على جهاز زراعة القوقعة، موضحة أن الجهاز تم الحصول عليه من خلال التأمين الصحي، أي أنه معتمد رسميًا كوسيلة طبية، وليس جهازًا تكنولوجيًا يمكن استغلاله في الغش كما يعتقد البعض.
وأضافت أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم اعتراف بعض المسؤولين داخل اللجان بطبيعة الجهاز، حيث يتم التعامل معه على أنه “سماعة بلوتوث” يمكن استخدامها في الغش، وهو ما يؤدي إلى مواقف صعبة للطلاب، قد تصل إلى منعهم من دخوله أو إجبارهم على خلعه أثناء الامتحان، وهو ما يفقدهم القدرة على السمع تمامًا.
وأشارت إلى أن هذا الأمر يتكرر كل عام دون وجود حل جذري أو تعليمات واضحة وصريحة من وزارة التربية والتعليم للمراقبين داخل اللجان، مطالبة بضرورة إصدار توجيهات رسمية تضمن حق هؤلاء الطلاب في أداء الامتحانات بشكل عادل، دون تعرضهم لأي تضييق أو سوء فهم





