إبراهيم رضا: على الآباء أن يكونوا قدوة لأن الأبناء ينشأون على ما يرونه
أعرب الدكتور إبراهيم رضا أحد علماء الأوقاف، عن رفضه الشديد لمصطلح "الرؤية" المستخدم في قضايا الأسرة: "يا ريت حتى مسمى الرؤية نفسه عيب"، معتبرًا أنه لا يليق أن يُختزل لقاء الأب بابنه في هذا المفهوم.
وجاء ذلك خلال تفاعل مع حديث الإعلامية التي تساءلت: "يحُضنه إمتى؟ وياخده في حضنه إمتى؟"، في إشارة إلى المعاناة الإنسانية التي يعيشها بعض الآباء.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ حرمان الأب من ابنه رغم كونه على قيد الحياة يمثل مأساة أكبر من اليُتم، مستشهدًا بقول الشاعر: "وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه".
وأوضح أن التربية السليمة ترتبط بوجود الأب ودوره الفعّال. وأكد بأسلوب مؤثر: اليتيم ربنا تكفّل به، لكن اللي عنده أب ومحروم منه "كسرته أعظم وفجيعته أكبر عند الله".
كما استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حول أفضل البيوت، موضحًا أن "خير بيت في بيوت المسلمين بيت فيه يتيم يُحسن إليه، وشر بيت بيت فيه يتيم يُساء إليه"، متسائلًا: أين نحن اليوم من هذه القيم؟ وأضاف بلهجة دارجة ممزوجة بالفصحى أن ما يحدث الآن يُبعد الأبناء عن هدي الله ويجعلهم في "مفرمة" بعيدة عن القيم الحقيقية.
واختتم حديثه بدعوة مؤثرة للعودة إلى التذكير بالله، مشيدًا بدور الإعلام في ذلك، قائلاً: "وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"، داعيًا إلى مخاطبة القلوب والعقول برفق، والتأكيد على أن الدنيا زائلة وأن ما عند الله خير وأبقى.





