إبراهيم رضا: الاستقرار الأسري يبدأ من العدالة والوضوح
قال الدكتور إبراهيم رضا أحد علماء الأوقاف، إنّ الدولة ليست عاجزة عن معرفة مصادر دخول الأزواج إذا توفرت الإرادة والآليات، موضحًا أن هناك نماذج ناجحة داخل بعض المؤسسات: "أنا سمعت أحد المستشارين العظام بيقول أحسن قضية بيرتاح فيها لما الخصم يكون منتمٍ لمؤسسة زي الشرطة أو الجيش"، موضحًا أن ذلك يرجع إلى الانضباط والأمانة والشفافية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ هذه النماذج تُمكّن المحامي من الحصول على حقوق موكليه بسهولة "وهو قاعد في البيت"، وهو ما يعكس قوة النظام والالتزام داخل تلك المؤسسات.
وتساءل بوضوح: لماذا لا يتم تعميم هذا النموذج على باقي مؤسسات الدولة؟ مشددًا على أن تحقيق العدالة لا يحتاج إلى تعقيد، بل إلى إرادة حقيقية وتطبيق فعلي للنزاهة.
وأشار الدكتور إبراهيم رضا إلى أن المجتمع يمتلك كوادر قانونية قادرة على صياغة قوانين تحقق الاستقرار، قائلاً: "عندنا متخصصين يقدروا يصيغوا صياغات قانونية تضمن للمجتمع استقراره وأمانه"، مؤكدًا أن القضية ليست في غياب الحلول، بل في كيفية تطبيقها بشكل عادل وفعّال.





