الأربعاء 13 مايو 2026 الموافق 26 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

نهاية مأساوية لقضية هزّت الغربية.. الإعدام شنقاً لقاتلة الطفلة صفاء بعد موافقة المفتي

الأربعاء 13/مايو/2026 - 02:34 م
المتهمة والطفلة المجنى
المتهمة والطفلة المجنى عليها

في مشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الغربية خلال الشهور الماضية، قضت محكمة جنايات المحلة الكبرى، اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقًا للمتهمة بقتل الطفلة “صفاء أيمن مصباح” ابنة مركز قطور، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية بالموافقة على تنفيذ حكم الإعدام.

الحكم جاء ليسدل الستار على قضية أثارت موجة واسعة من الغضب والحزن بين أهالي الغربية، بعدما تحولت جريمة قتل الطفلة الصغيرة إلى حديث الشارع المصري بسبب تفاصيلها القاسية، خاصة أن المتهمة لم تكن غريبة عن الضحية، بل كانت من جيران الأسرة.

وشهدت قاعة المحكمة حالة من التأثر الشديد عقب النطق بالحكم، حيث دخلت والدة الطفلة في نوبة بكاء، بينما اعتبر عدد من الأهالي أن الحكم أعاد جزءًا من حق الطفلة التي رحلت بطريقة مأساوية هزّت مشاعر الجميع.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية بلاغًا يفيد باختفاء طفلة صغيرة من أمام منزل أسرتها بعزبة العابد التابعة لمركز قطور، قبل أن يتم العثور على جثمانها داخل “شوال” بالقرب من المنزل، في واقعة صادمة أثارت حالة من الرعب بين الأهالي.

على الفور، تحركت الأجهزة الأمنية لكشف غموض الحادث، وتم تشكيل فريق بحث جنائي، حيث كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة فتاة تُدعى “إسراء” تبلغ من العمر 22 عامًا، وأنها قامت باستدراج الطفلة أثناء لهوها أمام المنزل.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة أقدمت على خنق الطفلة حتى فارقت الحياة، ثم استولت على قرطها الذهبي بدافع السرقة، في محاولة للتخلص من أزمات مالية كانت تمر بها، قبل أن تخفي الجثمان داخل “شوال” لإبعاد الشبهات عنها.

وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمة، التي اعترفت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة كاملة، كما قامت بتمثيل الجريمة أمام جهات التحقيق، لتتم إحالتها إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها النهائي بالإعدام شنقًا، بعد التصديق على رأي المفتي.