الخميس 14 مايو 2026 الموافق 27 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

للحصول على فيتامين د.. ما هو الوقت المناسب للتعرض لاشعة للشمس والمدة الآمنة

الخميس 14/مايو/2026 - 11:58 ص
التعرض لأشعة الشمس
التعرض لأشعة الشمس

يُعرف فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، ويُنتَج في جسم الإنسان عند تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية و لا يستطيع الجسم تصنيع هذا الفيتامين إلا عندما يتعرض الجلد مباشرة للشمس، وكلما زادت مساحة الجلد المكشوفة، ارتفعت قدرة الجسم على إنتاجه بمعنى آخر، تقليل كمية الملابس أثناء التعرض للشمس يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج فيتامين د.

من جهة أخرى، استخدام واقي الشمس يمنع الجسم من إنتاج الفيتامين لأنه يحجب الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الجلد بشكل عام، يكفي التعرض المباشر للشمس لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة يوميًا لتلبية احتياجات الجسم من هذا الفيتامين ومع ذلك، هناك عوامل تؤثر على معدل إنتاج فيتامين د، مثل تقدم العمر أو لون البشرة الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة يميلون إلى إنتاج الفيتامين بسرعة أكبر، لكنهم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس لذلك، من المهم أخذ الحيطة لتجنب التعرض الزائد للشمس الذي قد يؤدي إلى احمرار الجلد أو الإصابة بالحروق أثناء السعي لتعزيز مستويات فيتامين د.

أشعة الشمس

أفضل وقت للاستمتاع بأشعة الشمس والحصول علي فيتامين (د):

أشعة UVB هي الأشعة الوحيدة القادرة على إنتاج فيتامين د، وهو فيتامين مفيد للصحة، لذا من المهم اختيار وقت تكون فيه أشعة UVB أكثر وفرة للتشمس.

لذلك، فإن أفضل أوقات التشمس الواقعة بين الساعة العاشرة صباحاً والثانية ظهراً الوقت الأمثل للاستفادة القصوى من أشعة الشمس، إذ تكون الأشعة خلال هذه الساعات في أعلى مستويات قوتها، مما يعزز كفاءة الجسم في إنتاج فيتامين د.

المدة: عادةً ما تكون 10-15 دقيقة كافية لأصحاب البشرة الفاتحة أصحاب البشرة الداكنة قد يحتاجون إلى فترة أطول قليلًا.

التعرض المباشر: يجب أن يتعرض الجلد للشمس مباشرة (بدون واقي شمسي) لتحقيق أقصى استفادة، مع الحرص على عدم التعرض للحروق.

بعد انتهاء المدة، يُفضّل استخدام واقٍ شمسي لحماية الجلد.

التعرض من خلف الزجاج لا يُنتج فيتامين د.

الإفراط في التعرض قد يضر الجلد.

أبرز فوائد لفيتامين (د) :

تعزيز جهاز المناعة والوقاية من السرطان والأمراض المزمنة، خاصة بين كبار السن. 

الحفاظ على صحة الأم الحامل وجنينها، بالإضافة إلى تقليل احتمالات تشوهات الجنين. 

تحسين الخصوبة لدى الرجال عبر رفع مستويات هرمون التستوستيرون وتحسين جودة السائل المنوي. 

تقوية بصيلات الشعر الموجودة وتحفيز نمو بصيلات جديدة، مع المساهمة في علاج الثعلبة. 

المساعدة في تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، وخصوصًا القولون العصبي. 

تنظيم مستويات الإنسولين في الجسم والحد من خطر الإصابة بمرض السكري. 

المساهمة في نمو عظام الأطفال والوقاية من الكساح. 

الحد من مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين والحفاظ على صحة الأوعية الدموية.