فرنانديز يعادل رقمه القياسي في التمريرات الحاسمة.. وصراع على المنافسات الأوروبية
تمكن برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد من معادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحظي كاسيميرو بتصفيق حار في آخر ظهور له مع النادي على ملعب أولد ترافورد، في فوز صاحب الأرض 3-2 على نوتنجهام فورست أمس الأحد.
ومع تأكد العودة إلى دوري أبطال أوروبا وتوقع تعيين مايكل كاريك مدرباً لليونايتد، وصنع فرنانديز الهدف الثالث لزميله برايان مبيومو، وهي تمريرته العشرين هذا الموسم، ليؤكد يونايتد أنه سيختتم الموسم في المركز الثالث.
ويحاول النجم البرتغالي تحطيم الرقم القياسي الذي يتقاسمه حاليا مع تييري هنري وكيفن دي بروين إذ صنع تمريرة حاسمة في المباراة الأخيرة ليونايتد هذا الموسم أمام برايتون.
وقال فرنانديز:" (زملائي في الفريق) كانوا يحاولون التسجيل من تمريراتي، أنا سعيد جدا بهذه التمريرة وبالفوز وبإنهاء الموسم على نحو رائع وصلت إلى 20 (تمريرة حاسمة) اليوم، لنرى، لدينا مباراة أخرى هذا أعلى رقم حققته في الدوري الإنجليزي الممتاز، لذا أنا سعيد جدا به".
الصراع على المراكز الأوروبية
مع عودة مانشستر يونايتد إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل بعد غيابه عنها هذا الموسم، فقد أضاعت عدة أندية تحاول الانضمام إليه فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وخسر برايتون بنتيجة 1-صفر أمام مضيفه ليدز يونايتد، وخسر إيفرتون 3-1 من ضيفه سندرلاند، وتعادل برينتفورد، الذي يسعى للعب في أوروبا للمرة الأولى 2-2 على أرضه مع كريستال بالاس بفضل ثنائية من دانجو واتارا، بينما تعادل أيضا فولهام 1-1 مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب.
وظل برايتون في المركز السابع برصيد 53 نقطة، بينما يتأخر برينتفورد بفارق نقطة واحدة في المركز الثامن. وصعد سندرلاند إلى المركز التاسع برصيد 51 نقطة، ولا يزال لديه فرصة للتأهل إلى البطولات الأوروبية في موسمه الأول بعد العودة إلى دوري الأضواء، أما آمال إيفرتون فتبدو ضئيلة الآن، إذ يحتل المركز 11 برصيد 49 نقطة.
وسيحصل صاحب المركز الثامن على مكافأة التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
لوك شو ينهي صيامه التهديفي
افتتح لوك شو التسجيل ليونايتد في الدقيقة الخامسة مسجلاً أول أهدافه في الدوري منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأدرك موراتو لاعب فورست التعادل في الدقيقة 53، لكن كونيا أعاد التقدم ليونايتد بعد دقيقتين بهدف تم احتسابه بعد مراجعة طويلة من تقنية الفيديو للتأكد من عدم وجود لمسة يد على مبيومو في بداية الهجمة.
وسجل اللاعب الكاميروني الهدف الثالث بتسديدة متقنة بعد تمريرة عرضية من فرنانديز، لكن مورجان جيبس-وايت قلص الفارق.
وكانت المباراة بمثابة وداع حار لكاسيميرو بعد أربعة مواسم، وقام المشجعون بتحية لاعب خط الوسط البرازيلي بحفاوة بالغة عندما تم استبداله في الدقيقة 80.
وتغير مانشستر يونايتد تماما منذ عودة كاريك كمدرب مؤقت ليحل محل روبن أموريم في يناير، حيث وجه كلمة للجماهير بعد انتهاء المباراة.
وقال بعد أن خفتت الهتافات أخيراً "يمكنني الاستماع إلى هذا طوال الليل. يا لها من طريقة لإنهاء الموسم هنا على ملعبنا، يا لها من مباراة، أعتقد أننا لعبنا بشكل رائع للغاية اليوم، من غير المعقول رؤية هذا المكان هكذا".
وتأخر سندرلاند أمام إيفرتون بهدف من مرلين رويل، لكنه عاد بقوة بعد الاستراحة، وأدرك براين بروبي التعادل قبل أن يسجل إنزو لي في وويلسون إيسيدور هدفين في الدقائق الأخيرة.
وسيخوض الفريق الجولة الأخيرة وهو يحلم باللعب في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى للمرة الأولى منذ أوائل السبعينيات.
وسيحاول أرسنال تحقيق أحد الفوزين اللذين يحتاجهما لضمان لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد استضافته لفريق بيرنلي اليوم.




