الإثنين 18 مايو 2026 الموافق 01 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

استطلاع: انكماش الطلب على الفضة والغالبية يتجهون إلى السبائك

الإثنين 18/مايو/2026 - 02:34 م
سبائك الفضة
سبائك الفضة

كشف استطلاع حديث أجراه مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، بعنوان "وضع سوق الفضة والتحول نحو السبائك في مصر"، أن سوق المجوهرات الفضية في مصر يواجه ضغوطًا متزايدة في ظل انخفاض المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج.

 في الوقت نفسه، يتجه قطاع متزايد من المستهلكين إلى سبائك الفضة كأداة ادخار واستثمار بديلة عن المجوهرات الفضية التقليدية.

سوق الفضة يشهد تحول هيكلي كبير

وقال الدكتور وليد فاروق، الباحث في مجال المجوهرات والمعادن الثمينة ومدير مرصد الذهب، بأن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن السوق لا يشهد تباطؤًا مؤقتا فحسب، بل يمر بتحول هيكلي كبير، إذ تتحول أنماط الطلب تدريجيًا من المجوهرات الفضية إلى سبائك الفضة الاستثمارية، مدفوعةً بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وشمل الاستطلاع 109 مشاركين من مختلف قطاعات الفضة، بمن فيهم المصممون وأصحاب الورش والتجار، مما يوفر صورة واقعية عن ظروف السوق الحالية والتحديات التي تواجهها.

سوق المجوهرات الفضية يشهد انكماشًا حاليًا

بحسب النتائج، يعتقد 75% من المشاركين في الاستطلاع أن سوق المجوهرات الفضية يشهد انكماشًا حاليًا، بينما وصف 16.7% السوق بأنه نشط، ورأى 8.3% فقط أنه مستقر نسبيًا. بالإضافة إلى ذلك، أكد 83.3% انخفاض مبيعات المجوهرات الفضية مقارنةً بالعام الماضي.

انخفاض ملحوظ في المبيعات

كما أبرز الاستطلاع الأثر المباشر لارتفاع أسعار الفضة على حجم المبيعات، فقد أفاد نحو 58.3% من المشاركين بانخفاض ملحوظ في المبيعات، بينما لاحظ 25% انخفاضًا طفيفًا. 

وقال 16.7% فقط إن المبيعات تحسنت رغم ارتفاع الأسعار.

وأوضح فاروق أن هذه الأرقام تعكس الضغوط المالية المتزايدة على المستهلكين، لا سيما في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

 ونتيجةً لذلك، تحولت أولويات الشراء من الإنفاق على الزينة إلى الحفاظ على القيمة والادخار.

وقد تغير سلوك المستهلكين بشكل ملحوظ، حيث ذكر 91.7% من المشاركين أن المشترين يُعطون الأولوية الآن للسعر على التصميم عند شراء المنتجات الفضية. وهذا يُشير إلى تحول من قرارات الشراء التي تحركها الموضة إلى سلوك الشراء الذي تحركه الاعتبارات الاقتصادية.