"الزراعة" تكشف أسباب قفزة أسعار الطماطم لـ50 جنيهًا وموعد تراجعها
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن الارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم خلال الفترة الأخيرة، والذي دفع بسعر الكيلو إلى حاجز الـ 50 جنيهًا وتخطاها في بعض المناطق، هو أمر "طبيعي ومتوقع" يتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، مطمئنًا المواطنين بقرب انفراجة الأزمة وتراجع الأسعار.
وأوضح "جاد" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن هناك أسبابًا رئيسية وموسمية وراء هذه القفزة السعرية، مؤكدًا أن الأمر لا يستدعي "الجلبة" المثارة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأرجع المتحدث باسم الوزارة تراجع المعروض وارتفاع الأسعار إلى عاملين أساسيين، تغيير العروات الزراعية، نتيجة أن الطماطم تُزرع في مصر عبر 6 عروات متتالية، والفترة الحالية تشهد فاصلاً بين عروة وأخرى، حيث لم تطرح "العروة الصيفية" كامل قوتها إنتاجها في الأسواق بعد.
وأشار إلى أن السبب الثاني هو الظروف الجوية، نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي أثر مؤقتًا على معدلات الإنتاج، وهو ما يتزامن عادة مع فترات الذروة الاستهلاكية مثل الأعياد ودخول شهر رمضان المبارك.
ونوه إلى أن آلية السوق، على اعتبار أن الطماطم محصول سريع التلف يعتمد بالكامل على آلية العرض والطلب، ويدخل الأسواق في صورة خضار طازج، مما يجعله سريع التأثر بالتقلبات المؤقتة في حجم المعروض.
ووجه نصيحة للمواطنين للتعامل مع مثل هذه الأزمات المؤقتة، مشيرًا إلى إمكانية تخفيف الضغط على الشراء الفوري عبر تخزين الطماطم أو تجفيفها في أوقات الوفرة لاستخدامها وقت الأزمات.
وطمأن المستهلكين بأن السعر سينخفض بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة مع بدء التدفق الكثيف لإنتاج العروة الصيفية، قائلًا "لدينا نحو 30 ألف فدان مزروعة بالطماطم في أكثر من منطقة، والمحصول موجود والوضع سيعود لطبيعته قريباً كما هو معتاد سنويًا".





