الخميس 21 مايو 2026 الموافق 04 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

علاء السبع لـ"مصر تايمز": زيادات 8-12% في أسعار السيارات والطلب تراجع بعد استقرار السوق

الأربعاء 20/مايو/2026 - 10:42 م
السيارات
السيارات

شهدت الفترة الأخيرة ارتفاع في أسعار السيارات في مصر متأثرة بتداعيات الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، إذ أدت تلك الاضطرابات إلى ارتفاع سعر العملة الصعبة أمام العملة المحلية، وأيضا ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

أوضح علاء السبع، نائب رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، في تصريح خاص لـ"مصر تايمز"، أن أسعار السيارات في السوق المحلي ارتفعت بنسبة تتراوح بين 8% و12% خلال الفترة الماضية، مع اختلاف النسب من شركة لأخرى.

وأشار “السبع”، إلى أن السوق لم يشهد حالة ركود، لكنه مر بحالة استثنائية خلال شهر مارس الماضي، حيث شهد تسارعاً ملحوظاً في المبيعات نتيجة حالة عدم اليقين التي صاحبت الأحداث العالمية وارتفاع أسعار الدولار والبترول.

ولفت إلى أن شهر مارس شهد "تسارعاً على الشراء" بسبب مخاوف المستهلكين من تقلبات العملة والأسعار، قبل أن يعود السوق لمعدلاته الطبيعية في شهري أبريل ومايو، مؤكدا أنه ما زال ينتظر صدور تقارير المبيعات والترخيص لتأكيد الصورة النهائية.

وحول توقعات الأسعار في الفترة المقبلة، قال إن "الأمر مرهون بمتابعة الأوضاع العالمية، موضحا أنه لا يمكن الجزم بوجود تخفيضات قريبة في ظل تقلبات السوق.

العناصر المؤثرة على أسعار السيارات

وأضاف أن انخفاض العملة وحده لا ينعكس فوراً على الأسعار، لأن السوق يحتاج فترة لامتصاص الآثار، خاصة مع وجود عناصر أخرى مؤثرة مثل تكاليف الشحن والتأمين على السفن، والتي أثرت سلباً على الأسواق العالمية وليس مصر وحدها.

واختتم "السبع" بالتأكيد على أن المتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، بما فيها القرارات الصادرة عن الإدارة الأمريكية، تلعب دوراً مباشراً في حركة الأسعار، ما يجعل التوقعات صعبة في المدى القصير.

وفي سياق متصل، قال خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، إن سوق السيارات في مصر لا يشهد أي ارتفاعات في الوقت الحالي، بل يشهد استقرارا، موضحاً أن سعر الصرف يمثل العامل الأساسي في تحديد تكلفة السيارات في مصر.

وأضاف الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في تصريحات لـ«مصر تايمز»، أن الاستيراد والشحن والتجميع يتم بالدولار، وبالتالي أي تحرك في العملة ينعكس مباشرة على السعر النهائي للمستهلك.

ارتفاع السيارات خلال الفترة الأخيرة

وأوضح خالد سعد، أن الطلب على السيارات بدأ يتراجع خلال الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن العميل المصري توقف عن الشراء بعدما لاحظ أن أسعار السيارات لم تنخفض رغم تراجع الدولار. 

وواصل: "أعتقد أن المعروض حالياً يكفي المطلوب في السوق، والطلب قل شوية"، موضحا أن أسعار السيارات ارتفعت بنسبة تتراوح بين 20% و25% خلال موجة الزيادات الأخيرة، وبعدها استقرت عند هذا المستوى ولم تشهد تراجعاً، ووصف وضع السوق الحالي بأنه "فترة استقرار سعري عند الأسعار المرتفعة".

وعن ظاهرة الـ"أوفر برايس"، قال إنها انتشرت مع ارتفاع الأسعار وزيادة إقبال الناس على الشراء خوفاً من زيادات جديدة، لكنها بدأت تتراجع مؤخراً مع عزوف العملاء عن الشراء بسبب عدم انخفاض الأسعار رغم هبوط الدولار.

واختتم بأن حركة السوق مرتبطة بشكل مباشر بقوة الشراء وثقة المستهلك، وأن أي تحسن في الأسعار مرهون بتوازن سعر الصرف واستمرار ضخ المعروض.