دبلوماسي فلسطيني سابق: الرواية الإسرائيلية بشأن المستوطنين في سوريا محاولة لتجميل صورة تل أبيب
قال الدكتور ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إنّ الرواية الإسرائيلية بشأن تدخل الجيش لإخراج مستوطنين من الأراضي السورية تأتي في إطار محاولات إسرائيلية لتجميل صورتها والتخفيف من وقع الأعمال الإرهابية التي تمارسها في الساحات الفلسطينية واللبنانية والسورية.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجموعة التي دخلت الأراضي السورية تضم شباناً استيطانيين صغار السن، معتبراً أن ما جرى كان “محاولة صبيانية” تسعى وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى توظيفها لإظهار إسرائيل بمظهر الحريص على الحدود.
وأشار جبر إلى أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تكشف وجود توجه نحو التوسع بشكل أعمق داخل الأراضي السورية وصولاً إلى مناطق قريبة من العاصمة دمشق، لافتًا إلى أن ما يطرح إعلامياً حول إخراج المستوطنين لا يعدو كونه استراتيجية إعلامية إسرائيلية.
وتابع أن تحركات المستوطنين لا يمكن فصلها عن توجهات شخصيات بارزة داخل الحكومة الإسرائيلية، في إشارة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وتابع ممدوح جبر أن الانتقادات التي وجهها جدعون ساعر إلى بن غفير وسموتريتش، ووصفه لهما بأنهما "وصمة عار" على الحكومة الإسرائيلية، تعكس وجود تباينات داخل الائتلاف اليميني الحاكم، ومحاولات لتقديم صورة مختلفة أمام الرأي العام بشأن السياسات الإسرائيلية الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/ZXztdDkE5NM





