توماس أودونيل: الولايات المتحدة قادت النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية لحماية التجارة والاستثمارات
قال الدكتور توماس أودونيل خبير شؤون الطاقة والجغرافيا السياسية، إنّه بعد الحرب العالمية الثانية تم تأسيس ما يسمى بالنظام العالمي، وكانت الولايات المتحدة اللاعب الأساسي به، وكانت الدولة المهيمنة وتبحث عن مصالحها، وكانت تضمن تدفق الاستثمارات والتجارة، ولم تكن هناك دولة تعلن أن هذا المضيق أو الميناء أو المياه يخصها.
وأضاف خلال لقائه التليفزيوني: "في ظل النظام الدولي، كان بإمكان الشركات أن تتنافس منافسة عادلة وضمان حقوق كل الناس مثلما حدث في العراق، وبعد الحرب، سمحت الولايات المتحدة بدخول الشركات الصينية والروسية من أجل الاستثمار هناك".
وتابع: "منذ فترة أوباما وبعدها كانت هناك فكرة أن الصين وروسيا يستغلان النظام العالمي من أجل تحقيق مصالحهما الشخصية، وهذا يضر بمصالح دول أخرى، وبالتدريج، قررت واشنطن أنه من الغباء ترك هذا يحدث في ظل عدم التزام بعض الدول بالقواعد".
وأردف: "هناك منافسة قوية جارية بين الدول العظمى منذ فترة طويلة، والولايات المتحدة تتنافس مع روسيا والصين، وقال الرئيس الصيني كما سمعنا في أكثر من مرة إنه خلال 5 سنوات يجب أن نكون مستعدين لإعادة تايوان إلى الصين مرة أخرى".
وأردف: "ونرى الأسطول الصيني يضغط بشكل كبير لمدة زادت عن 10 أو 15 سنة في بحر الصين الجنوبي، حيث يحاول السيطرة على الجزر وبناء قواعد ويواجه بعض الدول في المنطقة مثل فيتنام والفلبين، لذلك ثمة عدوان في هذه المنطقة، وبعد ذلك يقولون نريد ضم تايوان، والأمريكيون يأخذون ذلك على محمل الجد".





