عصر جديد لصناعة السيارات الكهربائية في مصر.. ورئيس الرابطة: استقطاب كبرى الشركات العالمية
يتابع عشاق السيارات عن كثب آخر التطورات في صناعة السيارات، حيث تتلاقى المبادرات المحلية الرامية إلى تعزيز إنتاج المركبات الصديقة للبيئة، مع الاستراتيجيات العالمية التي تستفيد من مراكز التصنيع الآسيوية، لتوفير طرازات مبتكرة للأسواق العالمية.
وفي أخبار السيارات الأخيرة، تكتسب الجهود المبذولة لتوطين إنتاج مركبات الطاقة النظيفة زخمًا متزايدًا.
فقد كشف أنكوش أرورا، الرئيس التنفيذي لشركة المنصور للسيارات، عن بدء الاستعدادات النهائية لتجميع سيارات BYD الكهربائية والهجينة القابلة للشحن محليًا في مصر.
وجاء هذا الإعلان خلال فعالية رسمية للتعريف بأحدث منتجات الشركة الصينية في السوق، حيث تم الكشف لأول مرة عن سيارة BYD TI7 DM-i الجديدة.
وتنسجم هذه الشراكة مع استراتيجيات الحكومة الرامية إلى زيادة المحتوى التصنيعي المحلي وتشجيع الاستثمار في تقنيات السيارات المتقدمة والصديقة للبيئة.
شركات صناعة السيارات في مصر
وفي الوقت نفسه، تواصل شركات صناعة السيارات العالمية تحسين شبكات إنتاجها.
وتشير التقارير إلى أن شركة نيسان تدرس خطة لتصدير أكثر من 3000 سيارة سنويًا من مصانعها في الصين إلى السوق الكندية.
من المتوقع أن تعتمد الشركة على طراز أو طرازين يتم إنتاجهما من خلال مشروعها المشترك مع دونغفنغ، بهدف استيعاب فائض الطاقة الإنتاجية في الصين مع خفض تكاليف التصنيع الإجمالية.
وتعكس هذه الاستراتيجية جهودًا أوسع لتحسين القدرة التنافسية السعرية وتعزيز مكانة نيسان في السوق العالمية.
وبشكل عام، تبرز هذه التطورات كيف يتأثر قطاع السيارات بشكل متزايد بمزيج من سياسات التوطين، وتوسع إنتاج السيارات الكهربائية، والتعديلات الاستراتيجية في سلاسل التوريد العالمية.
صناعة السيارات الكهربائية توفر العملات الأجنبية
من جانبه صرح أسامة أبو المجد، رئيس جمعية صناعة السيارات، بأن جذب الشركات العالمية لصناعة السيارات الكهربائية، هو نتاج لتلبية الحكومة تنفيذ توجيهات رئاسية واضحة مطلع عام 2025 تهدف إلى توطين الصناعة عموماً، وقطاع السيارات خصوصاً.
أوضح أبو المجد في تصريح لـ"مصر تايمز" أن هذه التوجيهات سرعان ما أثمرت نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرا وأشار إلى أن القطاع شهد نشاطاً مكثفاً وتوسيعاً للاجتماعات مع المصنّعين، ما أدى إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ساهمت في استعادة استقرار منظومة الإنتاج عبر استقطاب شركات عالمية في هذا المجال.
السيارات الكهربائية في مصر
وأضاف أبو المجد أنه تمّت معالجة التحديات الرئيسية التي كانت تواجه مصانع السيارات سابقاً، مثل توفر العملات الأجنبية واستيراد المكونات وقطع الغيار، بفعالية، وقد أسفر ذلك عن استئناف العمليات في جميع خطوط الإنتاج التي كانت متوقفة.
كما أكد أن عدد مصانع السيارات العاملة في مصر قد ارتفع إلى 27 مصنعاً، أحدثها شركة ناصر لصناعة السيارات التاريخية.
وأكد على المكانة الرمزية الخاصة للشركة في الذاكرة الصناعية لمصر، مشيراً إلى أن حافلاتها ومركباتها موجودة في شوارع القاهرة منذ الستينيات، وتشمل نماذج نقل الركاب الخفيفة والمتوسطة.





