أزهري: الصدقة تحارب 70 شيطاناً لمنعك وهناك جبهة تسحب يدك للجيب مجدداً
حذر فضيلة الدكتور خالد عبد العال، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالمنوفية، من علامة مرعبة تعكس غضب الله الخفي على العبد، مستشهداً بمقولة سيدنا عمر رضي الله عنه: "إذا غضب الله على عبد الزمه الوقعة في أعراض الناس"، مؤكداً أن الخوض في سير الآخرين والغيبة والنميمة هي مصيدة الهلاك الكبرى التي تلتهم الحسنات وتضاعف السيئات في الأيام العشر المباركة.
وفجر الدكتور خالد عبد العال خلال حواره على قناة ازهري ، مفاجأة مثيرة حول أسرار الامتناع عن التبرع، كاشفاً أن الصدقة الواحدة يقعد عليها 70 شيطاناً يحاربون الإنسان بكل قوتهم ويمنعونه من إخراجها، وحين يهم بوضع يده في جيبه تنطلق حرب خفية ووساوس تسحب يده إلى الأسفل لإعادة الأموال وتخويفه بالفقر والمشاكل، مشدداً على أن الإنفاق هو "البرهان" الوحيد الفاصل لتحدي الشياطين وإثبات الصدق مع الله.
وأوضح عميد أصول الدين بالمنوفية أن الصدقة في هذه الأيام تعد بمثابة تحصين أمني شامل وصمام أمان يمنع "ميتة السوء" تماماً عن صاحبها وتطفئ غضب الرب، فضلاً عن كونها تدفع 70 باباً من أبواب البلاء الكارثية، والتي يعد أدناها وأقلها تفريج الهم والغم، داعياً إلى ضرورة مداواة المرضى بالصدقات وإخفائها قدر المستطاع تيمناً بعلي زين العابدين الذي لم يكتشف أحد كفالته للفقراء سراً إلا بعد وفاته.





