عاجل | تقترب من 3 مليار جنيه سنويا .. سوق المراهنات الرياضية يستنزف أموال المصريين
تزايدت مؤخرا إعلانات تروج سوق المراهنات الرياضية والقمار الإلكتروني بشكل ملحوظ مدفوعًا بشكل أساسي بتوسع المنصات الرقمية وزيادة إمكانية الوصول إلى أنظمة الدفع الإلكتروني، ورغم أن القانون المصري يحظر المراهنات رسميًا، إلا أن عددًا كبيرًا من المستخدمين لا يزالون يصلون إلى مواقع وتطبيقات المراهنات الدولية عبر خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) ومنصات خارجية.
ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم، يتوقع المحللون ارتفاعًا ملحوظًا في نشاط المراهنات، لا سيما في أسواق كرة القدم.
تصل إلى 3 مليار جنيه
و بلغ إجمالي إيرادات الألعاب الإلكترونية 125 مليون دولار أمريكي شهريًا في أوائل عام 2024، نصفها تقريبًا من المراهنات الرياضية والنصف الآخر من الكازينوهات عبر الإنترنت (65 مليون دولار أمريكي مقابل 60 مليون دولار أمريكي) ما يعادل حاليا أكثر من 3 مليار جنيه بحسب موقع igamingtoday.
وأشارت تقديرات المحللين إلى أن إجمالي سوق المقامرة بما فيها المقامرة الإلكترونية غير المرخصة، بلغ حوالي 950 مليون دولار أمريكي عام 2025، وقد يتجاوز 1.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، بافتراض استمرار النمو، حسبما ذكر موقع 3S.INFO المتخصص في تحليل وقراءات بيانات المراهنات والمقامرة في دول العالم.
تأثير المراهنات على الاقتصاد
من جانبه قال الدكتور محمد عبد الهادي خبير أسواق المال، في تصريح لـ"مصر تايمز" إن الأثر على الاقتصاد سلبيًا في معظمه سواء على مستوى الشخص أو الدولة فنظرًا لأن منصات المراهنات موجودة في الخارج، تساهم التدفقات المالية الخارجة في تسرب رأس المال، ما يعني أن الأموال التي ينفقها المستخدمون المصريون تخرج من الاقتصاد المحلي دون أن تُحفز استثمارات محلية أو تُوفر فرص عمل.
إدمان المراهنات
وعلى الصعيد الشخصي، قد تكون العواقب أشدّ وطأة، إذ يُصاب العديد من المستخدمين بسلوكيات إدمانية للمراهنة، ما يُؤدي إلى عدم الاستقرار المالي وتراكم الديون وضياع المدخرات فضلا عن السرقات لتعويض الخسائر، بحسب عبد الهادي
مع اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم، توقع الخبير الاقتصادي أن يرتفع نشاط المراهنات بشكل حاد نتيجةً للاهتمام المتزايد بكرة القدم والحملات الترويجية المكثفة التي تشنها شركات المراهنات.